يوليو 4, 2026

حرس حدود بنغلادش يعيد 20 روهنجياً تسللوا عبر الحدود

6 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان

أعلنت السلطات في بنغلادش إعادة 20 شخصاً من الروهينجا بينهم أطفال إلى ميانمار مرة أخرى بعدما عبروا الحدود باتجاه بنغلادش، الثلاثاء.

وذكرت شبكة “سوموي نيوز” البنغلادشية أن قوات حرس الحدود ألقت القبض على الروهنجيين أثناء انتقالهم بحافلة محلية متجهة إلى منطقة “كوكس بازار” التي تضم مخيمات لاجئي الروهينجا في بنغلادش وتستضيف قرابة مليون منهم.

وذكرت السلطات أن اللاجئين عبروا الحدود في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء وتم القبض عليهم والتحقق من هوياتهم واصطحابهم إلى حدود ميانمار مرة أخرى حيث تم إعادتهم عبر الحدود في منطقة “عليكادام” في اليوم نفسه.

وكان الناشط الروهنجي سيف الأراكاني قال في تصريح خاص لوكالة أنباء أراكان إن أعداداً كبيرة من الروهينجا مستمرة في الفرار من ولاية أراكان غربي ميانمار هرباً من اضطهاد وممارسات جيش أراكان (الانفصالي) بحقهم، وأن جيش أراكان يتقاضى منهم مبالغ مالية مقابل السماح لهم بالفرار عبر الحدود نحو بنغلادش.

وأكد الأراكاني أن آلافاً من الروهينجا يوجدون قرب الحدود بانتظار العبور إلى بنغلادش، وأن ما يقرب من 11 ألفاً من الروهينجا فروا باتجاه بنغلادش منذ يناير الماضي، وكانت الأيام الماضية شهدت عبور أكثر من 300 لاجئ روهنجي من أراكان نحو بنغلادش.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

وترى بنغلادش أن تزايد أعداد لاجئي الروهينجا بات يمثل ضغطاً على قدراتها الاقتصادية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن حل أزمتهم يكمن في الإعادة الطوعية والآمنة والكريمة إلى وطنهم ميانمار، ولجأت خلال الشهور الأخيرة لتشديد القيود الأمنية على الحدود لمنع عمليات التسلل.

شارك
×