بنغلادش: سلسلة بشرية تطالب بإعادة الروهينجا ومنع تدفق المزيد منهم

سلسلة بشرية نظمها السكان المحليون في منطقة "أوخيا" في بنغلادش للمطالبة بوقف تدفق الروهينجا وإعادتهم لميانمار، 3-1-2025 (صورة: tbsnews)
سلسلة بشرية نظمها السكان المحليون في منطقة "أوخيا" في بنغلادش للمطالبة بوقف تدفق الروهينجا وإعادتهم لميانمار، 3-1-2025 (صورة: tbsnews)
شارك

وكالة أنباء أراكان

طالب المئات من السكان المحليين في بنغلادش، الجمعة، بإعادة لاجئي الروهينجا إلى ميانمار بشكل سريع عبر الجهود الدبلوماسية، ومنع تدفق المزيد منهم نحو بنغلادش، وذلك إلى جانب مطالب أخرى.

وذكرت صحيفة “ذا بيزنس إنسايدر” البنغلادشية أن مئات الأفراد من مختلف المنطمات الاجتماعية والسياسية شاركوا في سلسلة بشرية في منطقة “أوخيا” في “كوكس بازار” للمطالبة بضمان أمن السكان المحليين وإعطائهم الأولوية بنسبة 50% على الأقل في وظائف إدارة المخيمات وفرص العمل، بالإضافة إلى منع الروهينجا من تأجير منازل خارج المخيمات.

كما طالب السكان المحليون بتشكيل لجنة مراقبة بمشاركة مفوض إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش والسلطات المحلية وممثلين محليين لضمان شفافية عمليات تعيين الموظفين في المخيمات، مهددين بالتصعيد عبر إغلاق الطرق وغيره من الإجراءات حال عدم تنفيذ مطالبهم.

ونقلت الصحيفة عن أحد القيادات المحلية قوله إن الوضع الأمني بات غير مستقر بسبب تزايد أعداد الروهينجا في منطقة “كوكس بازار”، مضيفاً أنه خلال ثماني سنوات مضت لم تتم إعادة أي روهنجي إلى ميانمار فيما يستمرون في التدفق بأعداد كبيرة إلى بنغلادش.

وزعم عدد من المشاركين أن السكان المحليين يعانون من صعوبات مختلفة وتمييز بسبب إيواء الروهينجا خاصة في عمليات التوظيف داخل المخيمات، مطالبين قوات حرس الحدود والسلطات الأخرى بتطبيق مراقبة صارمة على الحدود.

ويقول مسؤولون بنغلادشيون إن ما بين 50 إلى 60 ألف من الروهينجا دخلوا بنغلادش “بشكل غير شرعي” خلال الشهور الأخيرة هرباً من تصاعد العنف في ولاية أراكان غربي ميانمار، كما أعلنوا تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود البرية وعلى نهر “ناف” الفاصل بين البلدين لمنع المزيد من التدفقات.

ويعيش في مخيمات “كوكس بازار” في بنغلادش أكثر من مليون روهنجي ممن فروا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضد الروهينجا في عام 2017، كما تجددت موجات النزوح نحو بنغلادش منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من عام 2023.

وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار، وتستعد لإقامة مؤتمر دولي لمناقشة هذه القضية خلال العام الجاري.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.