يوليو 4, 2026

بنغلادش تمنع لاجئي الروهينجا من بناء ملاجئ جديدة

10 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت التقارير الواردة من بنغلادش بأن السلطات المحلية هناك منعت أعداداً من الروهينجا ممن وصلوا من ميانمار خلال الشهور الماضية من بناء ملاجئ جديدة للعيش بها في منطقة “كوكس بازار” التي تضم ما يزيد عن مليون لاجئ روهنجي.

خيام بناها لاجئو الروهينجا في مخيمات "كوكس بازار" قبل إزالتها وفق أوامر السلطات، 9-2-2025 (صورة: ANA)
خيام بناها لاجئو الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار” قبل إزالتها وفق أوامر السلطات، 9-2-2025 (صورة: ANA)

وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن عدداً من الروهينجا بدأوا في إقامة خيام للإقامة بها في ملعب كرة القدم ومناطق مفتوحة في المخيم رقم 20، الأحد، إلا أن المسؤولين عن المخيم طلبوا منهم تفكيك ما بنوه وأخبروهم أنه لا يمكنهم بناء ملاجئ جديدة قبل الحصول على إذن رسمي.

وتابع المراسل أن هؤلاء اللاجئين هم بعض ممن وصلوا البلاد خلال العام الماضي ولم يُسمح لهم بإقامة ملاجئ للعيش بها منذ ذاك الحين، لذا اضطروا للإقامة لدى أقاربهم، مضيفاً أن مسؤولي المخيم طالبوهم بالعودة لأماكن عيشهم وانتظار صدور قرار من الحكومة بشأن بناء ملاجئ جديدة.

وحاول اللاجئون بناء مساكن بعدما أقاموا لفترات طويلة لدى أقاربهم أملاً في الحصول على مساعدات إنسانية، لكن الاكتظاظ والموارد المحدودة لاضطرتهم للمحاولة عن البحث في مكان آخر للعيش فيه وبناء مساكن خاصة بهم في الأماكن المفتوحة المتاحة.

محاولات الروهينجا لبناء خيام في مناطق مفتوحة بمخيمات "كوكس بازار" قبل إزالتها وفق أوامر السلطات، 9-2-2025 (صورة: ANA)
محاولات الروهينجا لبناء خيام في مناطق مفتوحة بمخيمات “كوكس بازار” قبل إزالتها وفق أوامر السلطات، 9-2-2025 (صورة: ANA)

وفر قرابة مليون من الروهينجا إلى بنغلادش المجاورة منذ استهدفهم جيش ميانمار بحملة “إبادة جماعية” في عام 2017، حيث يعيشون في مخيمات اللاجئين بمنطقة “كوكس بازار” التي تصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك وسط ظروف معيشية صعبة وتكدس كبير للاجئين.

ولا زالت موجات نزوح الروهينجا من ميانمار مستمرة في ظل تصاعد الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على ولاية أراكان -موطن الروهينجا- وبات يسيطر على أجزاء واسعة منها، وهو الصراع الذي طال الروهينجا العنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×