وكالة أنباء أراكان
عثرت السُلطات البنغلادشية على جثث 4 من الروهينجا بينهم امرأة، بعد غرق قارب في البحر كان يحمل لاجئين روهينجا قبالة تكناف بمنطقة كوكس بازار، أثناء محاولتهم دخول بنغلادش من ميانمار.
وقال الضابط التنفيذي لمنطقة “تكناف” الشيخ “إحسان الدين”، إنه جرى العثور على الجثث في الساحل الغربي لجزيرة “شاه بوري ديب”، السبت.
وأضاف أن أشخاص آخرين، بما في ذلك أحد أفراد حرس الحدود البنغلادشي (BGB)، ما زالوا في عداد المفقودين، وتعمل وكالات إنفاذ القانون بنشاط في التعامل مع الموقف.
وأوضح العقيد “عشيق الرحمن”، قائد كتيبة “تكناف-2” في حرس الحدود البنغلادشي، أن التقارير الأولية تشير إلى أن القارب انقلب بسبب ثقب في هيكله.
وفي وقت سابق، غرق قارب يحمل لاجئين من الروهينجا قبالة سواحل “تكناف”، الجمعة، ونجحت قوات حرس الحدود البنغلادشي بمساعدة صيادين في إنقاذ 25 شخصاً بينهم نساء ورجال وأطفال، من إجمالي قرابة 50 شخصاً كانوا على متن القارب، بحسب الناجين.
وأفاد سكان محليون، بأنهم شاهدوا قارباً يحمل لاجئين روهينجا من ميانمار يطفو في البحر قرب الجانب الغربي من جزيرة “شاه بوري”، وصعد أحد أفراد حرس الحدود إلى القارب الذي يحمل الروهينجا، لكن القارب انقلب بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج.
ويعتقد أن الحادث مرتبط بشبكة تهريب بشر يديرها المهربان المحليان “إيمان حسين” و”أبول منصور”، واللذان سهّلا النقل غير القانوني للاجئي الروهينجا من ميانمار.
وتستمر محاولات الروهينجا للفرار من ميانمار حيث يواجهون العنف والقتل والتجنيد القسري من قبل جيش ميانمار وجيش أراكان، بحثاً عن الأمن في دول مجاورة مثل إندونيسيا وماليزيا وتايلاند، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” التي تشنها ضدهم قوات المجلس العسكري منذ عام 2017.
وهذا الحادث يعكس الوضع المزري الذي يعيشه الروهينجا، الذين يواجهون الموت في رحلات بحرية، في ظل وجود العديد من الحوادث المشابهة منها وفاة 73 لاجئاً من الروهينجا غرقاً في خليج البنغال كان يقلهم متوجهاً إلى تايلاند، نوفمبر الماضي.
