وكالة أنباء أراكان
أعلنت الشرطة في إندونيسيا القبض على أربعة أشخاص للاشتباه في ضلوعهم في جرائم “تهريب البشر” وذلك على خلفية وصول 76 لاجئاً من الروهينجا لسواحل البلاد على متن قارب في نهاية يناير الماضي.
وأوضحت الشرطة أن المشتبهين الأربعة من ميانمار وأن اثنين منهم قادا القارب نحو المياه الإندونيسية بشكل غير شرعي، وأن الثالث تولى شؤون الملاحة فيما كان المشتبه الأخير مسؤول عن محرك القارب، مشيرة إلى أنه تم الحصول على تلك المعلومات من ركاب القارب من الروهينجا.
وذكرت وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا)، الجمعة، أن المشتبهين تتراوح أعمارهم من 45 إلى 51 عاماً ويواجهون اتهامات انتهاك قانون الهجرة الإندونيسي وقد يتعرضون للسجن لفترات تتراوح بين 5 إلى 15 عاماً حال إدانتهم.
وتابعت الشرطة الإندونيسية أن التحقيقات ستستمر لمعرفة ما إذا كان المتهمين مرتبطين بعصابات أخرى لتهريب الروهينجا إلى داخل البلاد.
ووصل القارب قبالة سواحل إقليم “آتشيه” الإندونيسي وعلى متنه 40 رجلاً و32 سيدة و4 أطفال، ورسا في قرية “بيورولاك” في شرق إقليم “آتشيه” في 29 من يناير الماضي وسمح له بالرسو في اليوم التالي، ويقيم اللاجئون حالياً في ملجأ مؤقت في ملعب لكرة القدم.
ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.



