وكالة أنباء أراكان
قالت سلطات جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) إنها صادرت شحنة كبيرة من المخدرات غير المشروعة، تُقدَّر قيمتها بأكثر من 37 مليار كيات، مدعية أنها مرتبطة بـميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) وكانت في طريقها إلى ولاية أراكان، وفق بيانات صادرة عن هيئة مكافحة المخدرات الخاضعة لإدارة الجيش.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن عملية المصادرة جرت في 24 ديسمبر الماضي في بلدة “مينبو” بإقليم “ماغواي”، حيث عثرت قوات الأمن على ما يقارب 15 مليون قرص من الحبوب المنشطة داخل شاحنة كانت تسلك طريقاً تقول السلطات إنه يُستخدم عادة لنقل المخدرات باتجاه أراكان.
وجرى اعتقال سائق الشاحنة “أونغ زين وين” المعروف باسم “بو كوا”، إلى جانب “ماونغ ماونغ ثان” الذي كان برفقته.
وذكرت السلطات أنها نفذت عملية في اليوم التالي، 25 ديسمبر، أسفرت عن ضبط كمية إضافية من المخدرات ومركبة داخل أحد الفنادق في مدينة “ماغواي”، واعتقال شخصين هما “ناي ميو أونغ” و”ما نيو نيو ثيت”.
وقالت أيضاً إن العملية مرتبطة بالشبكة نفسها التي تزعم ارتباطها بميليشيات أراكان ومسار تهريب المخدرات نحو الولاية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات مصادرة مركبة من نوع “هيونداي ستاريكس” من منطقة سكنية في إقليم “ماندالاي”، مشيرةً إلى أنها استُخدمت ضمن السلسلة نفسها لنقل المخدرات باتجاه أراكان.
وأضافت السلطات العسكرية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد بقية المتورطين في الشبكة المزعومة، مؤكدةً أن العائدات والأصول المرتبطة بالقضية ستُصادَر بموجب قانون مكافحة غسل الأموال وتُحوَّل إلى الدولة.
وتتهم سلطات المجلس العسكري في ميانمار منذ سنوات ميليشيات أراكان بالضلوع في أنشطة تهريب المخدرات على الطرق التي تربط وسط ميانمار بـولاية أراكان ومنها إلى دول مجاورة.
وتُعد طرق العبور بين أقاليم ماغواي وماندالاي وأراكان من المسارات التي كثيراً ما تعلن السلطات العسكرية عن ضبط شحنات مخدرات عبرها، في وقت تنفي فيه ميليشيات أراكان هذه الاتهامات وتصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
