وكالة أنباء أراكان
شنّت قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، غارات جوية ومدفعية مكثّفة على قرى في جنوب شرق البلاد، ما أدى إلى تدمير مستشفى وتشريد أكثر من 8 آلاف مدني في حاجة ماسة للمساعدات، حسبما أعلنت جماعة مسلحة مناهضة لجيش ميانمار.
وأفاد اتحاد كارين الوطني، بأن منطقة “باغو” والحدود مع ولاية “مون” شهدت قصفاً عنيفاً بالمدفعية من قبل جيش ميانمار، مشيراً إلى أن مستشفى قرية “هبا لان تاونغ” تعرض للقصف مرتين، الأحد الماضي، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وأوضح أنه في 2 مايو، حاصرت كتيبة المشاة 207 وكتيبة المدفعية 310 التابعتان لمجلس ميانمار العسكري قرية “يي كياو” وأطلقتا عليها نيران المدفعية الثقيلة، وفي 28 أبريل الماضي، سقطت قنبلة تزن 300 رطل على قرية “بين كا تو كون”، ودمرت مزرعة، وفقاً لما أعلنته إذاعة “راديو آسيا الحرة”.
وبينما لم تُعلن أي معلومات بشأن سقوط قتلى وجرحى جراء تلك الهجمات، لكنها أدت إلى فرار السكان نحو مناطق تسيطر عليها جماعات عرقية مسلحة قرب الحدود، في حين لجأ آخرون إلى قرى مجاورة.
وتأتي تلك الهجمات، رغم إعلان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، وقف إطلاق النار حتى نهاية مايو الجاري، وهي المرة الثالثة للهدنة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.
وانتهك جيش ميانمار الهدنة في المرحلتين الأولى والثانية، وشن العديد من الغارات الجوية التي استهدفت العديد من القرى والمدن بمختلف الولايات وقصف أهدافاً مدنية أسفرت عن وقوع 3 مجازر على الأقل، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وجريح.
كما شن 409 هجمات عسكرية استهدفت مدن “كياوكفيو”، و”تاونغوب”، و”كياوكتاو”، و”سيتوي”، و”باوكتاو” في ولاية أراكان غربي ميانمار، وأسفرت عن مقتل مدني وإصابة 28 آخرين، كما استهدف ولاية كاشين بأكثر من 200 غارة جوية خلال أسبوع، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين من المدنيين.