نساء من أراكان يكشفن تعرضهن لانتهاكات جنسية من قبل جيش ميانمار

نازحات من الروهينجا أثناء الفرار من القتال في ولاية أراكان غربي ميانمار في 28-8-2017 (صورة: WSJ)
نازحات من الروهينجا أثناء الفرار من القتال في ولاية أراكان غربي ميانمار في 28-8-2017 (صورة: WSJ)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

كشف عدد من النساء في ولاية أراكان الواقعة غربي ميانمار عن تعرضهن لانتهاكات جنسية من قبل جنود جيش ميانمار أثناء محاولتهن الفرار من الولاية التي يمزقها القتال.

ونقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، السبت، عن نساء قولهن إنهن تعرضن لانتهاكات جنسية من قبل الجنود في نقاط التفتيش الأمنية التابعة لجيش ميانمار بدعوى إخضاعهن للتفتيش.

وقالت إحدى الضحايا إنها تعرضت أثناء فرارها من القتال في بلدة “جوا” خلال شهر ديسمبر الجاري لتفتيش مهين من أفراد جيش ميانمار بدعوى البحث عن وشم بجسدها يثبت انضمامها لجيش أراكان. (الانفصالي).

وفي حادث آخر ببلدة “آن” تعرضت مراهقتان من النازحين للاعتداء من قبل جنود جيش ميانمار في نوفمبر الماضي بعدما زعم الجنود أنهم سيفتشوا هواتفهن المحمولة إلا أنهم اعتدوا عليهن، وذلك حسبما أفادت سيدة من النازحين.

وأوضحت السيدة أن الفتاتين كانتا في طريقهن للمغادرة من بلدة “آن” عندما ألقي القبض عليهما عند نقطة تفتيش “كا مين كان” العسكرية، وأضافت أنه بعد نقل المحتجزين إلى دير “كا ماين كان” جاء جنديان في المساء واصطحبا الفتاتين البالغتين من العمر 16 و25 عاماً بزعم الحاجة إلى فحص هواتفهما المحمولة، لكنهما أخذاهما واغتصباهما قبل أن إعادتهن في وقت متأخر من الليل.

وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز” أن كافة ضحايا الاعتداءات الجنسية من قبل جنود جيش ميانمار تتراوح أعمارهن من 16 إلى 25 عاماً، مشيرةً إلى أن الفتيات أكدن أن الجنود هددوهن بالقتل إذا ما كشفن عما جرى معهن.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري لقت شابة من أراكان مصرعها على يد قوات جيش ميانمار في ولاية “شان” حيث توجهت للبحث عن، وذلك بعد القبض عليها بدعوى ارتباطها بجيش أراكان.

وتشهد ولاية أراكان صراعاً بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي شن حملة عسكرية للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من العام الماضي، وهو الصراع الذي يعصف بأقلية الروهينجا المسلمة بشكل خاص، إذ يواجهون العنف والاضطهاد من الجانبين خاصةً منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم في عام 2017.

وتتصاعد الاتهامات ضد جيش ميانمار من قبل منظمات محلية ودولية باستهداف النساء وانتهاج سياسة عنيفة ضدهن، فقد أعلنت منظمة “اتحاد نساء بورما” أن شهر نوفمبر الماضي شهد مقتل وإصابة 124 سيدة جراء الصراع المسلح، كما أفادت السفارة الأمريكية في ميانمار أن النساء أصبحن يمثلن 40% تقريباً من إجمالي الوفيات المتعلقة بالصراع.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.