مونغدو: مخاوف من تجنيد قسري بعد احتجاز عشرات من الروهينجا على يد ميليشيات أراكان

ميليشيات أراكان تحتجز عشرات من الروهينجا في مونغدو
عناصر من ميليشيات أراكان البوذية داخل أحد المعسكرات (صورة: Narinjara)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

احتجزت ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، في 12 يناير الجاري، ما لا يقل عن 44 رجلاً من الروهينجا من قرية “شوي زار” التابعة لبلدة “مونغدو” في ولاية أراكان.

ونُقِل المحتجزين إلى مكتب تديره جهة تُعرف بـ”شؤون الأمن العسكري” التابعة لميليشيات أراكان، حيث ما زالوا رهن الاحتجاز.

وأفادت مصادر محلية بأن مسؤولين في الميليشيات أبلغوا المحتجزين بنيّتهم نقلهم إلى معسكر تدريب عسكري في 15 يناير.

وجاءت هذه الاعتقالات بعد أيام من الضغوط التي تعرض لها سكان الروهينجا بسبب الالتحاق بالخدمة العسكرية، حسب ما ذكر موقع ” مونغدو ديلي نيوز”.

وذكرت مصادر محلية أن مسؤولي القرية نفذوا زيارات من منزل إلى منزل في قرية “شوي زار”، وأجبروا الأسر على التوقيع على تعهدات خطية تقضي بحضور اجتماعات تتعلق بشؤون عسكرية.

وأوضح السكان أن الاجتماعات عُقدت تحت إشراف إدارة القرية وبضغط مباشر من ميليشيات أراكان، حيث أُبلغ الأهالي بأن الحضور إلزامي، مع التهديد باتخاذ إجراءات بحق العائلات التي ترفض الامتثال، وفي الحالات التي لم يتوفر فيها رجل بالغ، أُمرت النساء بالحضور بدلاً منهم.

وأشار سكان محليون إلى أن عدداً من أهالي القرية تجاهلوا في السابق الدعوات لحضور مثل هذه الاجتماعات، ما دفع الميليشيات إلى تشديد إجراءاتها.

وأدت الاعتقالات الأخيرة إلى تصاعد المخاوف داخل أوساط الروهينجا، وسط قلق من إجبار المحتجزين على الخضوع لتدريب عسكري أو أشكال أخرى من التجنيد القسري.

ويرى سكان ومراقبون محليون أن هذه الممارسات تعكس نمطاً طويل الأمد من الإكراه والانتهاكات في شمال ولاية أراكان، حيث تتعرض مجتمعات الروهينجا بشكل متكرر لضغوط مرتبطة بالجماعات المسلحة والجهات الأمنية الناشطة في المنطقة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.