وكالة أنباء أراكان
غادر عمال صينيون، مشاريع صينية في مدينة كياوكفيو بولاية أراكان غربي ميانمار، مع تصاعد الاشتباكات اليومية بين جيش أراكان (الانفصالي)، وقوات مجلس ميانمار العسكري.
وقال مصدر عسكري، حسبما أعلن موقع “نارينجارا نيوز”، إن الاشتباكات بين الطرفين تصاعدت مؤخراً، مشيراً إلى أن المعارك تدور قرب مصنع OGT، وهي شركة توزيع كهرباء صينية تقع في منطقة مالاكيون.
وأضاف أن العمال الصينيين في المصنع فروا خوفاً من الوضع الأمني المتدهور، خاصة بعد انسحاب جيش ميانمار إلى داخل المصنع لصد هجوم جيش أراكان، لافتاً إلى أن مجلس ميانمار العسكري دفع بتعزيزات مع تصاعد المواجهات بمحيط المصنع.
وأوضح أن التعزيزات جاءت يومي 21 و23 مايو، من الكتائب المتمركزة في كياوكفيو، قبل انسحابها إلى منشأة OGT، لافتاً إلى أن جيش ميانمار فقد السيطرة على عدة مواقع عسكرية منها قواعد تابعة لسلاح البحرية وسلاح الجو والكتائب 34 و542 و543.
وذكر سكان محليون، أن الهجمات العسكرية اشتدت منذ 25 و26 مايو، وجرى استخدام المدفعية الثقيلة والطيران الحربي والمسيّرات، ما دفع العمال الصينيون للهروب نحو جزيرة “مادي كيون” حيث يقع مشروع الغاز الطبيعي والميناء البحري التابع للصين، والذي لم يشهد أي أعمال قتالية.
وأضافوا أن كبار الموظفين الصينيين غادروا إلى مدينة يانغون جواً، مع استمرار العمال العاديين في المغادرة يومياً، بينما يتجنب العمال المحليون منطقة كياوكفيو بسبب تصاعد العنف والقتال.
ويعود النزاع في كياوكفيو إلى 20 فبراير واستمر حتى الآن، حيث شهدت المنطقة معارك عنيفة من بينها اشتباكات في وادٍ بين قريتي “بري ساي كاي” و”نان فيت تاونغ” بالقرب من كتيبة شرطة كياوكفيو، وكذلك قرب قرية “باين شا”.
كما أفادت تقارير إعلامية وإغاثية، بأن القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان في بلدة “كياوكفيو” تسبب في نزوح أكثر من 20 ألف مدني من منازلهم خلال أسبوعين فقط.