وكالة أنباء أراكان
أفاد مسؤول في شرطة بنغلادش باختطاف جيش أراكان (الانفصالي) 19 صياداً بنغلادشياً ومصادرة قواربهم، الخميس، أثناء قيامهم بالصيد في نهر “ناف” الفاصل بين بنغلادش وولاية أراكان غربي ميانمار والواقعة تحت سيطرة الجيش الانفصالي.
وقال الضابط المسؤول في شرطة “تكناف” شيخ إحسان الدين إن سلطات بنغلادش تلقت تقارير من مصادر مختلفة تفيد اختطاف جيش أراكان 19 صياداً ومصادرة أربعة قوارب صيد وأن الجهود جارية لاستعادتهم بالتنسيق مع حرس حدود بنغلادش.
كما أكد مسؤول كبير في حرس الحدود في بنغلادش، طلب عدم الكشف عن هويته “تلقينا تقارير عن اختطاف صيادين ومصادرة قواربهم في نهر ناف، ونحقق في الأسباب خلف الحادث ونبذل الجهود لإعادتهم بسرعة”.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “دكا تريبيون” عن رئيس رابطة ملاك القوارب في “تكناف” عبد الجليل قوله إن الحادث أثار الذعر بين مجتمع الصيادين في بنغلادش، مطالباً حكومة البلاد بالتدخل في الأمر، كما أكد أحد تجار الأسماك الكبار أن هذه الحواد تتكرر باستمرار وأنه إذا لم يتم حل المشكلة سيتوقف الصيادون عن العمل.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحادث لا يعد الأول، إذ أعادت قوات حرس حدود بنغلادش 16 صياداً كانوا محتجزين لدى جيش أراكان في 15 من أكتوبر الماضي، فيما لم تتم إعادة 6 صيادين بنغلادشيين اختطفهم جيش أراكان في 10 من فبراير الجاري.
وكان جيش أراكان اختطف 24 صياداً روهنجياً من اللاجئين في بنغلادش بعدما توجهوا للصيد في نهر “ناف” الفاصل بين البلدين بسبب نقص الطعام الشديد في مخيمات بنغلادش، واقتادهم إلى ولاية أراكان ولا يعلم مصيرهم حتى الآن.
وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار منذ عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.