وكالة أنباء أراكان ANA : (إرم)
ينتاب ممثلي شعب الروهنغيا في ميانمار، شعور تشاؤم من المستقبل، نتيجة حرمان السلطات الميانمارية، للأقلية المسلمة في أراكان، من حق التصويت والترشح، في الانتخابات النيابية العامة، في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، والتي فاز بها حزب أونغ سان سوو تشي، رئيس حزب “الرابطة الوطنية للديمقراطية”، المعارض.
وقال نور الإسلام، رئيس منظمة روهنغيا أراكان الوطنية “ARNO”، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مركزًا لها ، إنه يعيش ضمن مجموعة مشاعر مضطربة حيال نتيجة انتخابات الشعب الميانماري.
وأوضح نور الإسلام ، أن هنالك بارقة أمل في العيش بسلام، واختيار حكومة معتدلة، تضع حدًا لمأساة الروهنغيا في ميانمار، غير أنه استدرك “25% من مقاعد البرلمان في حوزة الجيش، ما يتيح له السيطرة على بعض الوزارات المهمة في الحكومة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على شعب أراكان”.
وأعرب عن شكوكه في إدارة الحزب المعارض، البلاد بالطرق الديمقراطية، تحت وطأة وهيمنة الجيش على الدولة، مؤكدًا أن تحقيق الديمقراطية في ميانمار، يمر عبر إشراك الروهنغيا في الانتخابات وعدم سلب حق ترشحه في البرلمان.
من ناحية أخرى اعتبر السياسي والنائب السابق لمسلمي أراكان، أبوطاهر ، أن لجوء الحكومة الجديدة لإجراءات قمعية، ستؤثر سلبًا على الأقلية المسلمة، موضحًا أن أوضاع شعب الروهنغيا لن تتحسن إلا بتغيير دستور البلاد.
ورغم تعدادهم الذي يصل إلى 1.3 مليون نسمة، يعاني مسلمو الروهنغيا في ميانمار من الاضطهاد والتعسف في بلد يزيد عدد سكانه عن 50 مليون نسمة.
وكان حزب “الرابطة الوطنية للديمقراطية” المعارض قد أعلن فوزه في الانتخابات العامة، التي أجريت في 2 تشرين الثاني/نوفبمر الحالي، في ظل حكومة يدعمها عسكريون في البلاد، التي استلمت مقاليد السلطة عام 2010، بعد 50 عامًا من الحكم العسكري.
وكان عدد من المرشحين المسلمين قد تم استبعادهم من الانتخابات على أساس دعاوى عدم حيازتهم على الجنسية الميانمارية، فيما رفض مئات الآلاف من المسلمين المشاركة في عملية التصويت التي جرت الأحد الماضي، أسوة بغيرهم من مواطني بلادهم، متهمين الحكومة بالرضوخ لضغوط قوميين متطرفين داخل البلاد.