وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
اجتهد لاجئو أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار الذين فروا إلى بنغلاديش أخيراً، في بناء ملاذات لهم بأغصان خيزران على أراضٍ خصصتها الحكومة لهم في تلة بمنطقة تانغخالي احتوت سابقاً على مجموعة متنوعة من الأشجار والنباتات للاستخدام التجاري.
وقال نور محمد (53 سنة) الذي وصل إلى المخيم قبل ثلاثة أيام: «كان منزلي في ميانمار من طابقين، ونقيم اليوم في سقيفة بقر في بنغلاديش».
ويقول بناؤون إن «إنجاز كل ملاذ أو مأوى يستغرق نحو 4 أيام»، متوقعين تغطية التلة بالكامل بهذه الهياكل خلال يومين.
وتحذر منظمات إنسانية من كارثة صحية تحدق بمخيمات لاجئي الروهنغيا في بنغلاديش بسبب عدم توافر كميات كافية من الغذاء والماء وصعوبة الحصول عليها، إضافة إلى عدم وجود مراحيض، «ما يعني أن كل الشروط متوافرة لانتشار وباء بينها الكوليرا والحصبة ويتحول إلى كارثة على نطاق واسع».
ولا تتضمن المخيمات طرقاً داخلية، ما يعرقل مهمات إيصال مساعدات، ويدوس عاملو الإغاثة في مياه آسنة وفضلات بشرية حين يسيرون داخلها».
ونظراً إلى عدم توافر مياه نظيفة، يشرب اللاجئون مياهاً يجري جمعها في حقول أرز وبرك وحتى في حفر صغيرة يجري نبشها بالأيدي، وغالباً ما تكون ملوثة بفضلات». وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود أن عمالها «يستقبلون يومياً بالغين على وشك الموت من التجفاف، وهو أمر نادر جداً لدى البالغين، ما يدل على أننا في حال طارئة على نطاق واسع».