الروهنغيا الفارون من ميانمار يبنون «منازل خيزران» في بنغلاديش

TEKNAFF, BANGLADESH - SEPTEMBER 23: Rohingya Muslims are seen at a makeshift camp in Teknaff, Bangladesh on September 23, 2017. Violence erupted in Myanmars Rakhine state on Aug. 25 when the countrys security forces launched an operation against the Rohingya Muslim community. It triggered a fresh influx of refugees towards neighboring Bangladesh, though the country sealed off its border to refugees. (Photo by Zakir Hossain Chowdhury/Anadolu Agency/Getty Images)
شارك

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

اجتهد لاجئو أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار الذين فروا إلى بنغلاديش أخيراً، في بناء ملاذات لهم بأغصان خيزران على أراضٍ خصصتها الحكومة لهم في تلة بمنطقة تانغخالي احتوت سابقاً على مجموعة متنوعة من الأشجار والنباتات للاستخدام التجاري.

وقال نور محمد (53 سنة) الذي وصل إلى المخيم قبل ثلاثة أيام: «كان منزلي في ميانمار من طابقين، ونقيم اليوم في سقيفة بقر في بنغلاديش».

ويقول بناؤون إن «إنجاز كل ملاذ أو مأوى يستغرق نحو 4 أيام»، متوقعين تغطية التلة بالكامل بهذه الهياكل خلال يومين.

وتحذر منظمات إنسانية من كارثة صحية تحدق بمخيمات لاجئي الروهنغيا في بنغلاديش بسبب عدم توافر كميات كافية من الغذاء والماء وصعوبة الحصول عليها، إضافة إلى عدم وجود مراحيض، «ما يعني أن كل الشروط متوافرة لانتشار وباء بينها الكوليرا والحصبة ويتحول إلى كارثة على نطاق واسع».

ولا تتضمن المخيمات طرقاً داخلية، ما يعرقل مهمات إيصال مساعدات، ويدوس عاملو الإغاثة في مياه آسنة وفضلات بشرية حين يسيرون داخلها».

ونظراً إلى عدم توافر مياه نظيفة، يشرب اللاجئون مياهاً يجري جمعها في حقول أرز وبرك وحتى في حفر صغيرة يجري نبشها بالأيدي، وغالباً ما تكون ملوثة بفضلات». وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود أن عمالها «يستقبلون يومياً بالغين على وشك الموت من التجفاف، وهو أمر نادر جداً لدى البالغين، ما يدل على أننا في حال طارئة على نطاق واسع».

 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.