وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
وثق ناشط روهنغي عبر كاميرا جواله بمقاطع متفرقة حالة المئات من المسلمين الروهنغيا النازحين جنوب مدينة منغدو في ولاية أراكان بميانمار بعد عمليات أمنية شنتها القوات الحكومية.
وأظهر مقطع فيديو حالة اعتداء على رجل روهنغي تعرض للضرب بطريقة بشعة بأعقاب الرشاش على يد القوات الحكومية في ولاية أراكان، حيث أظهر المقطع رجلا في الخمسينات من عمره في بلدة قودوسارا بجنوب منغدو ويقوم أحد أفراد أسرته بصب الماء على رأسه لإزالة آثار الدماء والضرب فيما بدت عليه جروح في الجزء الخلفي من الرأس وانتفاخ في الوجه.
وقال الرجل إن عناصر من الجيش بعد اعتقاله تعسفيا قاموا بضربه وركله على وجهه وأنه كان أحد سبعة أشخاص كلهم واجهوا نفس الإهانة والتعذيب.
كما ظهرت مجموعة من النساء الروهنغيات في مقطع آخر ذكرن أن الجيش لم يسمح لهن بالمبيت في منازلهن وقام بالتحرش بهن، مما اضطررن إلى مغادرة البلدة، فيما أظهر مقطع أخير تجمعا للسكان الروهنغيا في مكان بعد نزوحهم وتشردهم، ويظهر على رؤوس بعض الرجال شقوق وكسور جراء الضرب.
هذا وتتعرض البلدة منذ الأربعاء الماضي لحملة مداهمات واعتقالات وحالات ضرب وتعذيب وتحرش بالنساء، ما أدى إلى نزوح الكثير من السكان بأسرهم وأطفالهم وترك منازلهم باتجاه القرى المجاورة.
وقال شهود عيان إن القوات الحكومية ارتكبت خلال هذه الأيام العديد من الانتهاكات الإنسانية تمثلت في اعتقال الرجال وكبار السن بطريقة تعسفية وضربهم والاعتداء عليهم وتحرش بالنساء والفتيات، مشيرين إلى أن القوات نهبت الممتلكات الخاصة للروهنغيا ووزعتها على السكان البوذيين في قرية مجاورة.