نشطاء بورميون يحتجون أمام محكمة العدل الدولية مطالبين بالعدالة للروهينجا

نشطاء من بورما في احتجاجات سلمية أمام محكمة العدل الدولية للمطالبة بالعدالة للروهينجا (صورة: مواقع التواصل)
شارك

وكالة أنباء أراكان

نظم نشطاء بورميون احتجاجاً سلمياً أمام محكمة العدل الدولية، مطالبين بالعدالة لشعب الروهينجا الذي يتعرض لإبادة جماعية على يد جيش ميانمار.

ووفقا لتقارير، حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: “شعب ميانمار يقف مع الحقيقة”، و”لا مزيد من التأجيل: العدالة للروهينجا”، مطالبين المجتمع الدولي بتسريع تحقيق العدالة.

وقال النشطاء، إن جيش ميانمار لا يمثل الشعب البورمي، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، فيما رحب أفراد مجتمع الروهينجا بتضامن المتظاهرين، معتبرين أن الدعم يظهر وقوف العديد من المواطنين البورميين معهم ضد الظلم والإفلات من العقاب.

وقال أحد ممثلي الروهينجا: “هذا التضامن يمنحنا الأمل، العدالة للروهينجا هي عدالة للجميع”، وانتهى الاحتجاج سلمياً، مع دعوات مستمرة لإنهاء التأجيلات وتحقيق العدالة بشكل عاجل.

وقبل أيام، نظم عدد من مواطني ميانمار، احتجاجاً أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، بالتزامن مع مثول وفد يمثل جيش ميانمار داخل المحكمة لعرض مرافعاته في قضية تتعلق باتهامات بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

ومؤخراً، بدأت محكمة العدل الدولية في لاهاي، النظر في القضية التاريخية التي رفعتها غامبيا ضد ميانمار، تتهم فيها قيادة الدولة بمحاولة إبادة الروهينجا عمداً خلال حملة القمع التي نفذها جيش ميانمار عام 2017.

وكانت غامبيا، تقدمت بالطلب لأول مرة في نوفمبر 2019، متهمة ميانمار بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية، فيما أفادت بعثة تحقيق بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عام 2018 أن هناك أسباباً معقولة للاستنتاج بأن جرائم خطيرة قد ارتكبت وفقًا للقانون الدولي، بما في ذلك الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتلقى غامبيا دعماً في مسعاها لتحقيق العدالة من 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى 11 دولة أخرى من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.