وكالة أنباء أراكان
زعمت وسائل إعلام مؤيدة لميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، بما في ذلك موقع “نارينجارا”، أن الميليشيات نقلت عشرات من سكان الروهينجا في مدينة مونغدو لحمايتهم من تهديدات مزعومة من جماعات مسلحة روهنجية.
ووصفت التقارير هذه الخطوة بأنها عمل إنساني، مدعية أن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) وفرت الأمان والمأوى والغذاء، وأنها تخطط لدعم العائلات المهجرة بالأراضي والخدمات الأساسية.
ولا يعكس هذا السرد الواقع على الأرض، فقد أظهرت تحقيقات “وكالة أنباء أراكان” ومقابلات مع سكان روهينجا في مونغدو عدم وجود أي حركة نشطة للجماعات المسلحة الروهنجية في القرى المتأثرة.
وأوضح السكان أن الخوف الذي يواجهونه ناتج عن أفعال الميليشيات نفسها وليس من هجمات أو تهديدات من مسلحين روهينجا، كما تزعم وسائل الإعلام المؤيدة للميليشيات.
وأكد القرويون لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن الميليشيات تواصل اضطهاد المجتمعات الروهنجية من خلال التهجير القسري، وتجنيد الرجال، والعمل الإجباري، وقيود الحركة، ومصادرة الأراضي والممتلكات.
وأوضحوا أن العائلات أُمرت بمغادرة قراها دون إعطائها خيار حقيقي، وأن الخدمات الموعودة لم تُنفذ، كما أن الوصول المستقل للتحقق من مزاعم الميليشيات غير مسموح به، مما ترك المدنيين الروهينجا بلا حماية وبلا صوت.