ميليشيات أراكان تجبر الروهينجا على تمويل إعادة بناء مستشفى وتجمع 20 مليون كيات

منظر شرقي لبرج ساعة مونغدو بعد السيطرة على المدينة من قبل جيش أراكان (صورة: Mohammed Junaid)
منظر شرقي لبرج ساعة مونغدو بعد السيطرة على المدينة من قبل جيش أراكان (صورة: Mohammed Junaid)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أفادت مصادر محلية، بأن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) جمعت أكثر من 20 مليون كيات من 25 صاحب عمل من الروهينجا في بلدة ماونغدو، لإعادة بناء مستشفى مراوك-يو العام الذي تضرر سابقاً جراء الغارات الجوية لجيش ميانمار.

وقالوا حسبما أعلن موقع “مونغدو ديلي نيوز”، إن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) دعوا أصحاب الأعمال للمساهمة بمبالغ تتراوح بين 500 ألف ومليون كيات لكل منهم خلال اجتماع عُقد صباح يوم 20 يناير في منطقة ناخاكا (10) بالقرب من مخيم الإغاثة لافويخونغ، بحضور مديري القرى وأعضاء هيئة المحلفين ومسؤولين كبار من الجيش.

وأوضح سكان محليون، أن مجتمعات الروهينجا تُجبر بشكل متكرر على تقديم الأموال والعمالة لمشاريع مختلفة، بما في ذلك تنظيف الطرق وأحواض الروبيان وإزالة الشجيرات، مع تحمل أصحاب الأعمال جميع التكاليف، مشيرين إلى أن ميليشيات أراكان تجمع الأموال منهم ثلاث إلى أربع مرات شهرياً، بغض النظر عن وجود دخل لهم.

ونتيجة للضغط المالي المتزايد والتحصيلات القسرية، فر العديد من أصحاب الأعمال الروهينجا إلى بنغلادش في الأسابيع الأخيرة، فيما أكد السكان أن هذا الابتزاز المالي المستمر جعل البقاء اقتصادياً في مونغدو مستحيلاً على العديد من العائلات الروهينجا.

وفي وقت سابق، أُجبر سكان الروهينجا في الأقسام (3) و(4) و(5) بمدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، على حضور اجتماع مرتبط بالتجنيد العسكري، الإثنين، بأمر من ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، مع إلزامية حضور شخص واحد من كل أسرة، دون الإعلان عن أي سياسة رسمية للتجنيد حتى الآن.

وأطلقت ميليشيات أراكان، حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكنت من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.