ميليشيات أراكان تجبر أطفال ونساء الروهينجا على الخدمة العسكرية في مونغدو

عناصر ميليشيات أراكان البوذية داخل أحد المعسكرات التابعة لها (صورة: Stimson Center)
عناصر ميليشيات أراكان البوذية داخل أحد المعسكرات التابعة لها (صورة: Stimson Center)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أفاد سكان محليون في حي لاسا وقرية شويزار بمدينة مونغدو بولاية أراكان، أن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، جمعت سجلات الأسر التي تضم رجالاً ونساءً من الروهينجا، بما في ذلك مَن دون سن 18 عاماً، لإجبارهم بالقوة على الخدمة العسكرية.

وقال مصدر محلي، حسبما أعلن موقع “مونغدو ديلي نيوز”، إن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) جمعت قوائم لتجنيد المدنيين الروهينجا في شمال ولاية أراكان، بما في ذلك الأطفال والنساء، مضيفاً أن قوائم التجنيد شملت أسماء كل فرد على حدة، وإذا لم يكن هناك ذكر في القائمة، كانوا يأخذون أسماء النساء بدلاً عنه.

وأضاف أن السكان المحليين في قرى شويزار وحي لاسا قُسموا إلى مجموعتين وتم جمع قوائم التجنيد لمَن دون 18 عاماً والبالغين فوق 18 عاماً، شملت الذكور والإناث على حد سواء، وعند سؤال مسؤول محلي أحد عناصر الميليشيات عن سبب أخذ قوائم النساء، كان الرد بأن جميع الفتيات والنساء يجب تجنيدهن بالقوة.

وأوضح مصدر آخر، أنه منذ بدء عمليات التجنيد في مونغدو، فرضت ميليشيات أراكان قيوداً صارمة على تحرك الروهينجا شمالاً وجنوباً، بحيث يتطلب الحصول على تصريح رسمي من مكتب المنطقة لأي سفر لأسباب طبية أو عاجلة، مع دفع رسوم تتراوح بين 10,000 و20,000 كيات لكل تصريح.

وفي عام 2024، أثناء معارك جيش ميانمار في مناطق مونغدو وبو ثي تاون، أجبر بعض الروهينجا المحليين على الخدمة العسكرية بالقوة من قبل مجلس ميانمار العسكري، وبعد استيلاء ميليشيات أراكان على المدن، جرى اعتقال العديد من الروهينجا، وتعرضوا للتعذيب والقتل، كما تم إحراق وتدمير القرى الروهنجية بالكامل.

وتستمر الميليشيات في إجبار الروهينجا على الخدمة العسكرية، وهو استمرار للسياسات التي كانت تطبقها الحكومات العسكرية السابقة في شمال ولاية أراكان ضد القادة والناشطين السياسيين الروهينجا.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.