ذعر بين السكان.. حرس الحدود البنغلادشي يعثر على صفائح ألغام قرب الحدود مع ميانمار

أفراد من حرس الحدود البنغلادشي خلال دوريات بالقرب من الحدود مع ميانمار (صورة: AFP)
شارك

وكالة أنباء أراكان

سيطر الذعر على سكان منطقة حدود تكناف بعد أن استعاد حرس الحدود البنغلادشي (BGB)، 10 صفائح ضغط ألغام من منطقة “هنيلا يونين” قرب الحدود مع ميانمار، فيما أوضح المسؤولون أن الصفائح تُعامل بأقصى درجات الجدية رغم عدم العثور على مواد متفجرة خلال الفحص الأولي.

وأكد قائد كتيبة 64 من حرس الحدود “المقدم زاهد الإسلام”، أن المكونات المستعادة تشبه صفائح ضغط الألغام التي توضع فوق الأرض وتفعل المتفجرات عند الضغط عليها، مضيفاً أن الفحص الفني جارٍ لتحديد مصدرها وخطرها المحتمل.

وحذر السكان المحليون من احتمال وجود ألغام إضافية في المناطق المجاورة، مؤكدين أن الألغام التي زرعتها ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) وإطلاق النار العابر للحدود تسبب في سقوط ضحايا مستمرين، ما أجبر المدنيين على العيش في خوف دائم.

وشهدت المنطقة في الأسابيع الأخيرة عدة حوادث، من بينها إصابة شاب يُدعى “حنيف” بجروح خطيرة في 12 يناير نتيجة انفجار لغم أثناء الصيد في نهر ناف، وإصابة طفل يُدعى “حفَيْزة أفنان” بعد إطلاق نار عابر للحدود من ميانمار في اليوم السابق.

وقال السكان إن الخوف أصبح جزءاً من حياتهم اليومية، حيث يمتنعون عن الذهاب إلى الحقول أو السماح للأطفال بالخروج، فيما أكد صيادون أن مصدر رزقهم أصبح مهدداً بسبب إطلاق النار وخطر الألغام.

وحذر قادة المجتمع المحلي من أن العديد من العائلات أصبحت مترددة في إرسال أطفالها إلى المدارس، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات فورية لضمان السلامة في المنطقة الحدودية.

وأكد حرس الحدود البنغلادشي تكثيف المراقبة الحدودية واستمرار عمليات التفتيش المنتظمة، مع الإقرار بأن الوضع لا يزال متوتراً بسبب الاشتباكات المستمرة في ولاية أراكان بميانمار بين ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) ومجموعات مسلحة وقوات جيش ميانمار، ما يؤدي إلى سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات على الجانب البنغلادشي من الحدود.

والأسبوع الماضي، استدعت بنغلادش سفير ميانمار في دكا بعد إصابة طفلة بنغلادشية (12 عاماً) إصابة خطيرة جراء إطلاق نار عبر الحدود من داخل ميانمار قرب منطقة تكناف في كوكس بازار، بحسب ما أعلنت السلطات.

وتشكل الحدود منطقة حساسة تشهد منذ سنوات اضطرابات أمنية متداخلة، على خلفية النزاع المستمر في ميانمار وتداعياته الإقليمية، بما في ذلك حركة اللاجئين الروهينجا وانتشار السلاح وعمليات التهريب، ما يدفع الطرفين إلى إجراء اتصالات أمنية متقطعة بهدف منع التصعيد وحماية المدنيين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.