الإفراج عن 28 طفلاً من الروهينجا ضمن قارب كان متجهاً إلى ماليزيا

قارب يقلّ الروهينجا شوهد بالقرب من حدود ميانمار (صورة: مواقع التواصل)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أفرج جيش ميانمار عن 28 طفلاً من الروهينجا، تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاماً، كانوا ضمن 233 شخصاً احتجزتهم البحرية الميانمارية أثناء محاولتهم الهجرة بحراً إلى ماليزيا، فيما لا يزال باقي الركاب قيد الاحتجاز.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، نقلاً عن مصادر محلية، بأن القارب جرى احتجازه في 31 ديسمبر الماضي، قرب مدينة سيتوي، وكان يقل أشخاصاً من مدينتي مونغدو وبوثيدونغ في ولاية أراكان، حيث كانوا يسعون للوصول إلى ماليزيا بحثاً عن الأمان وفرص معيشية أفضل.

وذكر سكان مطلعون بأن معظم المحتجزين فرّوا من تدهور الأوضاع المعيشية في ولاية أراكان، في ظل قيود مشددة على الحركة، ومحدودية فرص العمل، ونقص الغذاء، وانتشار الفقر، ما دفع العديد من أسر الروهينجا إلى اعتبار الهجرة البحرية غير النظامية خيارهم الأخير.

كما أشارت مصادر محلية إلى تصاعد الاضطهاد وانعدام الأمن في مناطق الروهينجا، بما في ذلك عمليات خطف وتهديد وترهيب تقف وراءها ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، إلى جانب تزايد المخاوف من التجنيد القسري والعمل الإجباري خلال الأشهر الأخيرة.

ورغم المخاطر الكبيرة المرتبطة برحلات البحر، بما في ذلك الاحتجاز وسوء المعاملة وفقدان الأرواح، يواصل الروهينجا المخاطرة أملاً في الوصول إلى برّ الأمان، حيث تظل ماليزيا وجهة مفضلة بسبب وجود جالية روهينجا وإمكانية الحصول على فرص عمل غير رسمية.

وسبق أن أفادت مصادر محلية في سيتوي، عاصمة ولاية أراكان، بأن جيش ميانمار احتجز زورقاً يقل أكثر من 200 شخص من الروهينجا كانوا يحاولون السفر إلى ماليزيا.

وفي نوفمبر الماضي، احتجز جيش ميانمار 513 شخصًا من الروهينجا، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال، في مدينة سيتوي، عقب اعتراض البحرية الميانمارية زورقهم المتجه إلى ماليزيا، حيث أطلقت النار عليه قبل أسابيع من عملية الاحتجاز.

وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار محاولات الروهينجا الفرار بحرًا هربًا من الاضطهاد وتدهور الأوضاع الإنسانية، إذ يُقدَّر عدد النازحين الروهينجا في سيتوي بنحو 110 آلاف شخص موزعين على 16 مخيمًا، يعانون جميعًا من نقص حاد في الغذاء، بالتزامن مع تعثر وصول المساعدات الإنسانية، ما ترك المجتمعات الأشد ضعفًا دون دعم.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.