اعتقال 4 من الروهينجا بعد عبورهم الحدود الهندية-البنغلادشية في آسام

لاجئون من الروهينجا يسيرون حاملين أمتعتهم بعد فرارهم من العنف في ميانمار (صورة: وكالة الأناضول)
شارك

وكالة أنباء أراكان

ألقت الشرطة الهندية القبض على 4 لاجئين من الروهينجا، بينهم امرأتان، بعد دخولهم الأراضي الهندية عبر جزء غير مسيج من الحدود مع بنغلادش في ولاية آسام.

وذكرت الشرطة، أن اللاجئين تم توقيفهم من قبل سكان محليين في منطقة ويست كاتيجوراه بمقاطعة كاشار، قبل تسليمهم إلى قوات الأمن، حيث عُثر بحوزتهم على وثائق هوية، من بينها بطاقات لاجئين، خلال الفحوصات الأولية.

وبحسب صحيفة “The Sentinel Assam”، عبرت المجموعة الحدود من منطقة جلالبور، ثم شوهدت لاحقًا في منطقة “Supply Gate”، مشيرةً إلى أن اللاجئين كانوا في طريقهم للبحث عن فرص عمل وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ويأتي الحادث بعد واقعة مشابهة في الأول من يناير الجاري، عندما تم احتجاز 9 لاجئين من الروهينجا في مقاطعة كاشار في ظروف مماثلة، وفقاً لصحيفة “The Times of India”.

وتؤكد منظمات حقوقية، أن هشاشة الحدود، وغياب مسارات هجرة آمنة، وانعدام حلول الحماية طويلة الأمد، تدفع لاجئي الروهينغا إلى خوض رحلات محفوفة بالمخاطر. ويُعد الروهينغا أقلية مسلمة مضطهدة في ميانمار، فرّ أفرادها منذ سنوات من أعمال العنف والانتهاكات، ولا يزال الآلاف منهم عالقين في أوضاع إنسانية صعبة بجنوب وجنوب شرق آسيا.

ولا تُعد الهند من بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو بروتوكولها لعام 1967، وتتعامل مع الروهينجا في البلاد كمهاجرين غير شرعيين، وتنفذ بحقهم عمليات اعتقال وترحيل حتى بحق المسجلين منهم لدى مفوضية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.