إنقاذ رجلين من الروهينجا بعد اختطافهما وتعذيبهما في كوكس بازار واعتقال مشتبه به

مجموعة من لاجئي الروهينجا في أحد مخيمات منطقة "كوكس بازار" في بنغلادش (صورة: The Independent)
مجموعة من لاجئي الروهينجا في أحد مخيمات منطقة "كوكس بازار" في بنغلادش (صورة: The Independent)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أنقذ سكان محليون رجلين من الروهينجا بعد اختطافهما وتعذيبهما بوحشية في منطقة جبلية نائية في رامو بكوكس بازار، فيما أُلقي القبض على مشتبه به وفر آخرون.

وحسب ما نشره موقع “Bangladesh Pratidin”، وقعت الحادثة بعد ظهر الخميس في منطقة أوخيارغونا غودامكاتا التابعة لاتحاد كاورخوب، وجرى التعرّف على الضحيتين وهما “أبو بكر” (36 عاماً) و”فايز الإسلام” (30 عاماً)، من سكان مخيم الروهينجا رقم 20 في تكناف، حيث نُقلا لتلقي العلاج بعد إصابتهما بجروح خطيرة.

ووفقاً لمصادر محلية، استدرجت عصابة إجرامية منظمة الرجلين بعرض عمل، ثم اقتادتهما إلى عمق التلال، وقيدتهما واحتجزتهما للمطالبة بفدية من عائلتيهما، وتعرّضا للتعذيب والطعن بالسكاكين، مع عدم الفدية في الوقت المحدد.

وأوضح سكان محليون، أنهم تحركوا بعد سماع صرخات من التلال ورصد تحركات مريبة، فباشروا البحث وتمكنوا من إنقاذ الضحيتين، وخلال العملية فرّ عدة مشتبه بهم، من بينهم شخصان يُعرفان بـ”ضياء الرحمن” و”بابي”.

في المقابل، تمكن الأهالي من القبض على مشتبه به يُدعى “رياض الرحمن” في منطقة غودامكاتا، وسلموه إلى الشرطة، ووصلت قوة من مركز شرطة رامو إلى الموقع قرابة الساعة 1:30 ظهراً وتسلّمت الموقوف.

وقال رئيس مجلس اتحاد كاورخوب “شمس العلم”، إنه توجّه إلى المكان للمساعدة في تهدئة الأوضاع، فيما أكدت الشرطة استمرار عملياتها لتعقّب بقية المتورطين.

وتسلّط الحادثة الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة التي يواجهها لاجئو الروهينغا خارج المخيمات، بما في ذلك الاختطاف والابتزاز والاعتداءات العنيفة من قبل شبكات إجرامية.

وخلال يناير الجاري، أعلنت الشرطة البنغلاديشية اعتقال رجل يُشتبه بتورطه في اختطاف ثلاثة شبّان من لاجئي الروهينجا، بعد استدراجهم من أحد المخيمات بعرض عمل مدفوع الأجر.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.