الروهنغيا في ميانمار – أزمة مستمرة منذ فترة طويلة

شارك

وكالة أنباء أراكان ANA | إيرين

قالت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في تقرير لها إن قصة المسلمين الروهنغيا تعد ضمن عشر قصص ينبغي ترقبها في عام 2017 إلى جانب قصص من العراق وحلب واليمن وغيرها.
وقالت :” لا توجد طوائف كثيرة تعرضت لاضطهاد مثل الروهنغيا. فخلال عقود من الحكم العسكري، جردهم جنرالات ميانمار تدريجياً من معظم حقوقهم، بما في ذلك الجنسية، وفرضوا نظام الفصل العنصري الذي يعيشون في ظله اليوم”.
وأضافت :” فر نحو نصف مليون شخص من طائفة الروهنغيا عبر الحدود خلال الهجمات على قراهم طوال العقود الماضية، لكن بنغلاديش لا تريدهم أيضاً وترفض حتى تسجيلهم كلاجئين. وقد شهدت الأشهر القليلة الأخيرة في عام 2016 موجة جديدة من الهجرة عبر الحدود للفرار من انتهاكات مزعومة واسعة النطاق لحقوق المدنيين من قبل جيش ميانمار في أعقاب الهجمات التي شنتها مجموعة متمردة جديدة”.
وأردفت :” من غير المرجح أن يسحق نهج ميانمار القمعي هذه الجماعة المعروفة باسم حركة اليقين. في الواقع، من المحتمل أن يؤدي استهداف السكان المدنيين من قبل الجيش إلى دفع المزيد من الشباب للانضمام إلى حركة التمرد. وحتى الآن، يستهدف المتمردون قوات الأمن فقط وتبدو دوافعهم محلية محضة – الضغط على الحكومة لمنح الجنسية للروهنغيا. ولكن هناك خطر يتمثل في استغلال الجماعات الإسلامية الدولية، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية، لهذه الحركة التي يمكن أن تهدد الاستقرار الإقليمي”.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.