ميليشيات أراكان تصنّف الروهينجا إلى سبع فئات وتصف المتعاونين بـ”الجيدين” وغير المتعاونين بـ”السيئين”

التجنيد القسري وقيود الحركة يدفعان سكان من أراكان للنزوح
مجموعة من العناصر التابعة لميليشيات أراكان (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

عقدت ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) اجتماعاً استُدعي إليه سكان من الروهينجا، جرى خلاله إبلاغهم بتصنيفهم إلى سبع فئات مختلفة، حسب مصادر محلية من بلدة “مونغدو” بولاية أراكان.

وقالت المصادر إن شخصاً واحداً من كل أسرة أُمر بحضور الاجتماع الذي عُقد في منطقة سوق حي “يواثيت كيي”، حيث أعلن مسؤولو الميليشيات نظام التصنيف الخاص بالروهينجا المقيمين في ولاية أراكان.

وحضر الاجتماع ثمانية من كبار الأعضاء المنتمين إلى ميليشيات أراكان وأذرعه المختلفة، إضافة إلى مجموعات تُعرف بـ”هيئات المحلفين”، حسب ما ذكر موقع “مونغدو ديلي نيوز”.

وأعلن ممثلو الميليشيات أن الروهينجا ينقسمون إلى سبع فئات، هي:

  1. المتطرفون: الذين يدعمون جماعات مسلحة مسلمة.

  2. المراوغون: الذين يختبئون عند الحاجة ويظهرون عند الملاءمة.

  3. الانتهازيون: الذين يسعون للمكاسب ويتجنبون المسؤوليات.

  4. المتعاونون مع المجلس العسكري.

  5. أصحاب المصالح التجارية: الذين يقدّمون المكاسب الشخصية على مصلحة المجتمع.

  6. الطفيليون: الذين يتعاونون مع ميليشيات أراكان لمصالح شخصية ثم يختفون عند الحاجة.

  7. الذين يتعاونون مع ميليشيات أراكان وينفذون المهام الموكلة إليهم.

ووفقاً لما ورد في الاجتماع، صنّفت الميليشيات الفئات من (1) إلى (6) على أنها “أشخاص سيئون”، في حين اعتبر الفئة السابعة فقط “أشخاصاً جيدين”.

وأفادت المصادر بأن مسؤولي الميليشيات أصدروا أوامر تُلزم كل حي بتقديم 25 شخصاً للخدمة العسكرية، مؤكدين أن القرار إلزامي ولا يقبل الرفض.

وقال سكان محليون إن هذا الاجتماع فاقم من حالة الخوف والقلق داخل أوساط مجتمع الروهينجا، في ظل توسع عمليات التجنيد القسري والمراقبة الأمنية في مختلف مناطق بلدة “مونغدو”.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد سيطرة الميليشيات على مناطق واسعة من ولاية أراكان خلال الأشهر الأخيرة، وتزايد الشكاوى من ممارسات تشمل التجنيد القسري، والملاحقات الأمنية، وفرض أوامر إلزامية على المدنيين، ولا سيما من الروهينجا، في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية وتستمر القيود المفروضة على حركتهم وسبل عيشهم وسط غياب أي ضمانات للحماية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.