ميليشيات أراكان تسلم قائمة بـ44 شاباً من الروهينجا للتدريب العسكري في مونغدو

منظر شرقي لبرج ساعة مونغدو بعد السيطرة على المدينة من قبل جيش أراكان (صورة: Mohammed Junaid)
منظر شرقي لبرج ساعة مونغدو بعد السيطرة على المدينة من قبل جيش أراكان (صورة: Mohammed Junaid)
شارك

وكالة أنباء أراكان

سلّمت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) قائمة تضم 44 شاباً وفتاة من الروهينجا إلى إدارة قرية شوي زار في مدينة مونغدو، وأمرت بجمعهم تمهيداً لإخضاعهم لتدريب عسكري، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من التجنيد القسري بين السكان.

ووفقاً لشهادات محلية، طُلب من سلطات القرية تقديم جميع الأسماء الواردة في القائمة عند زيارة ميليشيات أراكان المقبلة، على أن يتم اختيار 20 شاباً كدفعة أولى للتدريب، مع التأكيد على أن بقية الأسماء ستخضع للتدريب لاحقاً.

وأشار السكان، حسبما أعلن موقع “Arakan Now” إلى أن القائمة جُمعت قبل نحو أسبوعين من قرية زاي دي بين الفرعية، وتضم ذكوراً وإناثاً، مؤكدين أن ميليشيات أراكان حذّرت من رفض الأسماء المدرجة، ملوّحة بإجبار الممتنعين على مغادرة البلاد، ما فاقم حالة الخوف بين العائلات.

ويأتي هذا التطور بعد أن أغلقت ميليشيات أراكان جميع مداخل ومخارج منطقة قرية شوي زار، وعقدت اجتماعاً مع السكان قرب سوق القرية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث أبلغ السلطات المحلية بتعليماته الجديدة.

وأفاد سكان محليون، بأن المخاوف المتزايدة من التجنيد القسري دفعت عدداً من عائلات الروهينجا إلى مغادرة مونغدو والبلدات المجاورة، بما فيها بوثيدونغ، فيما لجأت عائلات أخرى إلى الاختباء بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع.

وقبل أيام، أجرى مسؤولو قرية شوي زار بمقاطعة مونغدو في أراكان زيارة إلى منازل الروهينجا واحداً تلو الآخر لإجبارهم على توقيع تعهدات حضور اجتماع مرتبط بالخدمة العسكرية.

وسبق أن أفاد سكان محليون في حي لاسا وقرية شويزار بمدينة مونغدو بولاية أراكان، بأن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، جمعت سجلات الأسر التي تضم رجالاً ونساءً من الروهينجا، بما في ذلك مَن دون سن 18 عاماً، لإجبارهم بالقوة على الخدمة العسكرية.

وتستمر الميليشيات في إجبار الروهينجا على الخدمة العسكرية، وهو استمرار للسياسات التي كانت تطبقها الحكومات العسكرية السابقة في شمال ولاية أراكان ضد القادة والناشطين السياسيين الروهينجا.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.