ميليشيات أراكان تأمر الشباب غير المتزوجين من الروهينجا بالتجنيد العسكري في مونغدو

عناصر من ميليشيات أراكان البوذية داخل أحد المعسكرات (صورة: Narinjara)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أصدرت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) أمراً لعائلات منطقة قرية شوي زار في مقاطعة مونغدو بتسليم الرجال والنساء الروهينجا غير المتزوجين للخدمة العسكرية، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بين الأهالي من التجنيد القسري والاعتقالات.

وذكر سكان محليون وفقاً لما أعلنه موقع “مونغدو ديلي نيوز”، أن عناصر الميليشيات زاروا القرية في 8 يناير وأبلغوا الأهالي بوجوب إرسال الشباب غير المتزوجين إلى مكتب إدارة القرية الخاضع لسيطرة الميليشيات بحلول الساعة الثامنة صباحاً يوم 9 يناير، مع تهديدات وضغوط شديدة لضمان الالتزام بالتعليمات.

وأوضحت المصادر، أن الميليشيات كانت قد طلبت سابقاً من كل أسرة تقديم اسم شخص واحد للتجنيد، ثم استبعد المتزوجون من القوائم، فيما أكد مسؤولو الميليشيات أن الشباب غير المتزوجين يجب أن يخضعوا للخدمة العسكرية دون استثناء، وأن يتم تسليمهم في الموعد المحدد.

وحذر السكان من أن أي شخص يتخلف عن الحضور سيُعتقل قسراً ويُجبر على التجنيد، وإذا كان المستهدف مختبئاً، سيتم احتجاز أفراد أسرته بدلاً منه، أما إذا فرّت الأسرة بالكامل، فقد أُبلغت أنه يجب عليها مغادرة ولاية أراكان والعبور إلى بنغلادش.

وأشار الأهالي إلى أن هذه القرارات زادت من مخاوفهم، حيث لجأت بعض العائلات إلى الاختباء أو مغادرة المنطقة لتجنب التجنيد القسري.

وسبق أن سلّمت ميليشيات أراكان قائمة تضم 44 شاباً وفتاة من الروهينجا إلى إدارة قرية شوي زار في مدينة مونغدو، وأمرت بجمعهم تمهيداً لإخضاعهم لتدريب عسكري، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من التجنيد القسري بين السكان.

وقبل أيام، أجرى مسؤولو قرية شوي زار بمقاطعة مونغدو في أراكان زيارة إلى منازل الروهينجا واحداً تلو الآخر لإجبارهم على توقيع تعهدات حضور اجتماع مرتبط بالخدمة العسكرية.

وسبق أن أفاد سكان محليون في حي لاسا وقرية شويزار بمدينة مونغدو بولاية أراكان، بأن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، جمعت سجلات الأسر التي تضم رجالاً ونساءً من الروهينجا، بما في ذلك مَن دون سن 18 عاماً، لإجبارهم بالقوة على الخدمة العسكرية.

وتستمر الميليشيات في إجبار الروهينجا على الخدمة العسكرية، وهو استمرار للسياسات التي كانت تطبقها الحكومات العسكرية السابقة في شمال ولاية أراكان ضد القادة والناشطين السياسيين الروهينجا.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.