مساهمة بريطانية جديدة تعزز مساعدات الغذاء للاجئي الروهينجا في مخيمات كوكس بازار

مساهمة بريطانية جديدة تعزز مساعدات الغذاء للاجئي الروهينجا في مخيمات كوكس بازار
برنامج الغذاء العالمي يرحب بالمساعدات البريطانية (صورة: المملكة تي في)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) بمساهمة مالية جديدة قدمتها المملكة المتحدة لدعم المساعدات الغذائية المقدمة للاجئي الروهينجا والفئات الضعيفة في بنغلادش.

وتهدف المساهمة البريطانية الجديدة إلى دعم العمليات الجارية لبرنامج الأغذية العالمي في مخيمات لاجئي الروهينجا في كوكس بازار، حيث يعتمد أكثر من مليون لاجئ بشكل كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.

وتأتي هذه المساهمة في وقت حرج، بسبب نقص التمويل الذي يفرض ضغوطاً متزايدة على برامج الأمن الغذائي في أكبر تجمع للاجئين في العالم، ما أثار مخاوف لدى الوكالات الإنسانية من احتمال تقليص الحصص الغذائية المقدمة للاجئين.

وأعرب مسؤولو برنامج الأغذية العالمي عن تقديرهم للدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة، مؤكدين أن هذه المساهمات تلعب دوراً حيوياً في ضمان استمرار توزيع المساعدات الغذائية على المحتاجين، بحسب موقع ReliefWeb.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الأموال في استدامة عمليات توزيع الغذاء، بما في ذلك القسائم الغذائية الإلكترونية التي تتيح للاجئي الروهينجا شراء المواد الغذائية الأساسية من الأسواق المحلية والمتاجر المدعومة من البرنامج.

وخلال السنوات الماضية، برزت المملكة المتحدة كأحد المانحين الرئيسيين للاستجابة الإنسانية في بنغلادش، لا سيما فيما يتعلق بأزمة الروهينجا، حيث أسهمت مساعداتها في دعم الأمن الغذائي والتغذية إلى جانب برامج إنسانية أخرى تستهدف اللاجئين والمجتمعات المضيفة المتأثرة في منطقة كوكس بازار.

ويواصل برنامج الأغذية العالمي دعوته إلى توفير دعم دولي مستدام ومتزايد لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة، محذراً من أن أي تخفيض إضافي في المساعدات قد يعرّض صحة وسلامة لاجئي الروهينجا والفئات الضعيفة للخطر.

ويعيش أكثر من مليون لاجئي من الروهينجا في مخيمات مكتظة بمنطقة كوكس بازار جنوب بنغلاديش، بعد فرارهم من ولاية أراكان منذ عام 2017 نتيجة الانتهاكات الواسعة التي ارتكبها جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم).

وتُعد برامج الأمن الغذائي التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي شريان حياة رئيسياً للاجئين، في ظل القيود المفروضة على فرص العمل والحركة داخل المخيمات.

إلا أن هذه البرامج تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب العجز العالمي في التمويل الإنساني، ما يهدد بتقليص الحصص الغذائية ويثير مخاوف جدية بشأن سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.