مسؤولون بنغلادشيون يراجعون أوضاع مخيمات الروهينجا في كوكس بازار

مسؤولون بنغلادشيون يراجعون أوضاع مخيمات الروهينجا في كوكس بازار
المسؤولون البنغلادشيون في زيارة لمخيمات الروهينجا في كوكس بازار (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أجرى مسؤولون كبار في بنغلادش، اليوم الأحد، زيارة إلى مخيمات لاجئي الروهينجا في منطقة كوكس بازار، لمراجعة سير العمليات الإنسانية وتقييم الأوضاع الميدانية.

وقام كل من سكرتير وزارة إدارة الكوارث والإغاثة، محمد سعيد الرحمن خان، ومفوض الإغاثة وإعادة لاجئي الروهينجا، محمد ميزانور الرحمن، بجولة تفقدية داخل المخيمات، اطّلعا خلالها على المرافق المختلفة وأنشطة الإغاثة الجارية، حسب بيان نشره مكتب مفوض الإغاثة وإعادة اللاجئين على فيس بوك.

وشملت الجولة مراجعة برامج المساعدات الغذائية، والخدمات الصحية، والتعليم، وبرامج الحماية المقدمة للروهينجا الذين تعرّضوا للنزوح القسري، إضافة إلى تقييم مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية الشريكة، وآليات إدارة المخيمات، والأوضاع المعيشية العامة.

وأكد المسؤولون التزام الحكومة البنغلادشية بضمان سلامة اللاجئين وكرامتهم، واستمرار تقديم الدعم الإنساني لهم.

وفي سياق متصل، كان مستشار الأمن القومي والممثل السامي لشؤون الروهينجا والقضايا ذات الأولوية، الدكتور خليل الرحمن، قد زار مخيمات كوكس بازار الأسبوع الماضي.

وخلال زيارته، حضر  خليل الرحمن إحدى مباريات بطولة كرة القدم الخاصة بالروهينجا، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب، والتماسك الاجتماعي، والتفاعل الإيجابي داخل المخيمات.

وخاطب الحضور أيضاً، بكلمة تحفيزية شدد فيها على أهمية الوحدة والانضباط والتعايش السلمي داخل مجتمع الروهينجا، داعياً الشباب إلى توجيه طاقاتهم نحو الأنشطة البناءة والرياضية، ومعبراً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق عودة آمنة وكريمة للاجئي الروهينجا إلى وطنهم، عبر الحوار المستمر والتعاون الدولي.

ولقيت زيارة مستشار الأمن القومي ترحيباً من سكان المخيمات والجهات المعنية، في مؤشر على استمرار انخراط الحكومة البنغلادشية على أعلى المستويات في متابعة أوضاع اللاجئين ومستقبلهم.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات مكتظة بمنطقة كوكس بازار منذ موجات العنف التي شهدتها ولاية أراكان في ميانمار عام 2017.

وتعاني المخيمات من تحديات كبيرة تتعلق بالغذاء، والصحة، والتعليم، والحماية، ما دفع الحكومة البنغلادشية إلى تعزيز التنسيق مع المنظمات الإنسانية وتكثيف زيارات المسؤولين لتقييم الاحتياجات وتقديم الدعم المستدام، مع السعي نحو تسهيل العودة الآمنة والكريمة للاجئين في المستقبل.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.