دعوات روهينجية لضبط النفس والبقاء داخل المخيمات خلال الانتخابات البنغلادشية

دعوات روهينجية لضبط النفس والبقاء داخل المخيمات خلال الانتخابات البنغلادشية
قادة الروهينجا في مخيمات بنغلادش (صورة: TTN)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

دعت قيادات من مجتمع الروهينجا في بنغلادش اللاجئين إلى عدم مغادرة المخيمات خلال فترة الانتخابات البرلمانية الوطنية المقبلة، مطالبة بضبط النفس والتعاون لتفادي أي مخاوف أمنية.

وجاءت هذه الدعوة أمس السبت، خلال لقاء نقاشي خاص نظمته منظمة السلام وحقوق الروهينجا المجتمعية (RCPR) في مخيم “بالوخالي” للروهينجا بمنطقة “أوخيا” في كوكس بازار.

وأقيم اللقاء في المخيم رقم 8W من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، بحضور آلاف اللاجئين من الروهينجا، حسب موقع “ذا تيريتوريال نيوز”.

وقال القيادي الروهينجي “ديل محمد”، الذي شارك بصفته الضيف الرئيسي، إن بنغلادش ستجري انتخاباتها الوطنية في 12 فبراير المقبل، مذكراً بأن الروهينجا ينتمون إلى روهانغ ولاية أراكان، ويقيمون في بنغلادش على أساس إنساني فقط.

وأضاف: “هذه ليست بلادنا، بنغلادش استضافتنا لأسباب إنسانية، وسنعود عاجلاً أم آجلاً إلى وطننا”، داعياً اللاجئين إلى الالتزام بالبقاء داخل المخيمات طوال فترة الانتخابات.

وردد قادة روهينجا آخرون الدعوة نفسها، مطالبين اللاجئين بالبقاء داخل المخيمات والتحلي باليقظة لمنع دخول أي أسلحة أو ذخائر غير قانونية إلى داخلها.

وحثوا السكان على إبلاغ السلطات عن أي مجموعات مسلحة أو عناصر إجرامية أو مشتبه في ارتباطهم بجماعات مسلحة، وتسليمهم إلى الجهات المختصة عند الضرورة.

وشدد “ديل محمد” على عدم التسامح مع مهربي المخدرات داخل المخيمات، ولا سيما المتورطين في تجارة مخدر “اليابا”، متهماً بعض المتاجرين بوجود صلات لهم بـ ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، ومؤكداً أن مثل هذه الأنشطة لا مكان لها داخل مخيمات الروهينجا.

ودعا القادة السلطات البنغلادشية والمجتمع الدولي إلى مواصلة الجهود الرامية إلى إعادة لاجئي الروهينجا إلى ميانمار، مشيرين إلى أن أكثر من ثماني سنوات من النزوح لم تمكنهم حتى الآن من العودة إلى ديارهم.

وأفاد المتحدثون بأن حوادث العنف والقتل والاختطاف داخل المخيمات تراجعت خلال الفترة الماضية، في ظل قيادة رئيس منظمة RCPR ديل محمد، وبالتعاون مع الإدارة المحلية، لافتين إلى أن عدداً متزايداً من لاجئي الروهينجا باتوا يتطلعون إلى العودة إلى وطنهم.

طالب قادة الروهينجا الحكومة البنغلادشية بضمان الإفراج عن الشباب الروهينجا المحتجزين في السجون داخل البلاد، عبر الإجراءات القانونية المناسبة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.