تصعيد عسكري في شمال ولاية أراكان: غارة جوية لجيش ميانمار توقع قتلى في صفوف الميليشيات

تصعيد عسكري في شمال ولاية أراكان: غارة جوية لجيش ميانمار توقع قتلى في صفوف الميليشيات
تصعيد عسكري في شمال ولاية أراكان بين جيش ميانمار ( صورة: مواقع التواصل الاجتماعي) والميليشيات
شارك

وكالة أنباء أراكان 

قُتِل عدد من عناصر ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) جراء غارة جوية نفذها جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم)، في ظل اشتباكات عنيفة تشهدها مناطق شمال ولاية أراكان خلال الأيام الأخيرة.

وقعت الحادثة، أمس الثلاثاء، قرب المنطقة الحدودية الفاصلة بين بلدتي “كياوكتاو” و”بوناغيون”، حيث تتواصل المواجهات المسلحة بوتيرة متصاعدة.

وكانت طائرات حربية قد أسقطت عدة قنابل خلال غارة مسائية استهدفت محيط قرية “تشاونغ تو” المعروفة أيضًا باسم “ساونغ دون”، وهي من المناطق المتأثرة بالنزاع المسلح الدائر، حسب مصادر محلية.

وقال سكان محليون إن القتلى سقطوا أثناء اشتباكات مباشرة بين الطرفين، مشيرين إلى أن مناطق مدنية تعرضت لأضرار، ما يسلط الضوء مجدداً على المخاطر المتزايدة التي يواجهها المدنيون غير المشاركين في القتال مع امتداد رقعة الاشتباكات في شمال الولاية.

من جانبها، زعمت ميليشيات أراكان أن الموقع المستهدف كان يُستخدم لاحتجاز معتقلين، في حين أكدت مصادر تابعة لجيش ميانمار أن القتلى هم من عناصر الميليشيات.

ولا تزال عملية التحقق المستقل من هذه الادعاءات صعبة، في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق النزاع وغياب مراقبين محايدين.

وأشار مراقبون إلى أن الغارة الجوية تعكس تصعيداً خطيراً في حدة الصراع، حيث تتحول المناطق المأهولة بالسكان بشكل متزايد إلى ساحات قتال.

وذكرت تقارير أن جيش ميانمار احتفظ بالسيطرة على المنطقة عقب الضربة الجوية، فيما تكبدت ميليشيات أراكان خسائر ميدانية.

في السياق ذاته، أدان مراقبون في مجال حقوق الإنسان كلاً من جيش ميانمار وميليشيات أراكان لدورهما في استمرار دوامة العنف، مؤكدين أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذا الصراع، مع تحول المجتمعات المحلية إلى مناطق خطر دائم يهدد أرواح الأبرياء.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.