مسؤول جمعية إنسانية: وصول قضية الروهينجا مرحلة تهدد “وجودهم التاريخي”

مسؤول جمعية إنسانية: وصول قضية الروهينجا مرحلة تهدد "وجودهم التاريخي"
سليم الأراكاني المدير التنفيذي لـ"جمعية أراكان الإنسانية" (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

حذر سليم الأركاني، مدير جمعية أراكان الإنسانية، من وصول قضية الروهينجا إلى مرحلة حرجة تهدد وجودهم التاريخي. مؤكداً بلوغها “حافة الفناء” نتيجة التصاعد الخطير في الصراع المسلح.

 وأشار إلى أن “الصمت الدولي يمنح ضوءً أخضر للإبادة” المستمرة في إقليم أراكان بميانمار.
ويقطن الروهينجا إقليم أراكان منذ قرون، لكن السلطات ترفض الاعتراف بهم وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين، مما جعلهم الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم، وفقاً لتقارير دولية.
وأوضح الأركاني على هامش الملتقى الذي عقد السبت الماضي في اسطنبول تحت عنوان “أركان على حافة الفناء” ، بأن اتساع رقعة المواجهات أدى إلى موجات تهجير قسري ودمار واسع.
معتبراً المشهد الميداني يكشف “هدف ممنهج لإخلاء المنطقة من المسلمين” وتغيير ديموغرافيتها بالكامل.
ويشهد إقليم أراكان صراعاً مسلحاً عنيفاً بين جيش ميانمار (المجلس العسكري) وميليشيات “جيش أراكان” البوذية، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات باستهداف المدنيين الروهينجا.
وفي حديثه لـ”وكالة أنباء أراكان” كشف رئيس جمعية أركان الإنسانية تعرض المدنيين لتضييق غير مسبوق يشمل “التجنيد القسري والقتل والانتهاكات الجسيمة”.
واصفاً الأوضاع الإنسانية بـ”الكارثية” بسبب نقص الغذاء والدواء. وأن السكان يعيشون تحت “حصار خانق يهدد وجودهم الإنساني والهوية” في ظل غياب المساءلة الدولية.
وتوثق بانتظام منظمات حقوقية دولية ارتكاب جرائم حرب في أراكان، من حرق قرى واستخدام المدنيين كدروع بشرية، وسط تجاهل تام للتدابير التي أقرتها محكمة العدل الدولية.
وتستضيف بنغلاديش أكثر من مليون لاجئ روهينجي في “كوكس بازار”، أكبر مجمع مخيمات في العالم.
ويعاني اللاجئون هناك من تراجع المساعدات الغذائية والطبية العالمية.
وطالب سليم الأركاني المجتمع الدولي بضرورة “فرض آليات رقابة ومساءلة دولية” على جميع الانتهاكات المرتكبة.
مطالباً بتأمين ممرات آمنة للمساعدات العاجلة بلا قيد أو تأخير.
وبالرغم من صدور قرارات دولية تلزم ميانمار بحماية الروهينجا، إلا أن غياب الإرادة السياسية الدولية لفرض عقوبات حقيقية حال دون وقف قمعهم وتهجيرهم المستمر.
شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.