وكالة أنباء أراكان
نظمت “جمعية أراكان الإنسانية”، بالتعاون مع حركة “الإنسان والحضارة” في إسطنبول، السبت، ندوة بعنوان “أراكان على حافة الفناء”، لتسليط الضوء على معاناة الروهينجا في ميانمار.

واستعرضت الفعالية، التي شهدت حضوراً لافتاً من المؤسسات التركية والحقوقيين المتهمين بالقضية، حجم البشاعة التي يعيشها الروهينجا من خلال عرض مقاطع مصورة ترصد الانتهاكات الجسيمة بحقهم.
وقال سليم الأراكاني، المدير التنفيذي لـ”جمعية أراكان الإنسانية”، إن انعقاد الندوة في هذا التوقيت، يهدف “لإحياء قضية الروهينجا التي تشهد تراجعاً في الاهتمام الدولي والدعم الإنساني”.
وأضاف لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن الروهينجا في أراكان يواجهون “القتل والتهجير والتجنيد القسري” نتيجة الصراع المسلح بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان).
وأكد سليم أن الوضع الإنساني للروهينجا بدول اللجوء “صعب للغاية”، حيث يسكن مئات الآلاف في مخيمات مكتظة، مع ضعف التعليم والصحة وارتفاع معدلات الفقر، ما يزيد من معاناة الروهينجا الإنسانية.
وسبق لجمعية “أراكان الإنسانية” المشاركة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، في أغسطس من العام الماضي، للتعريف بقضية اضطهاد الروهينجا في ميانمار في ظل غياب تحرك دولي لحل قضيتهم.




