وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
قررت طالبة يابانية تأريخ حياة أفراد أقلية الروهنغيا المسلمة الذين وصلوا إلى اليابان وطلبوا اللجوء إليها عبر فلم وثائقي يحكي وضعهم وأحوالهم في اليابان.
وبحسب صحيفة japan times فإن شيوري سوزوكي الطالبة في جامعة كيو والبالغة من العمر 22 عاما زارت ميانمار في عام 2013 كسائحة ثم رجعت إلى اليابان واكتشفت عبر خبر صحفي وجود محنة للأقلية المسلمة فيها والتي تسمى بالروهنغيا فدفعها الفضول إلى تتبع أخبارهم .
وقالت سوزوكي إنها اشترت كاميرا فيديو مستعملة وبدأت تؤرخ لحياة اللاجئين عبر زياراتهم مع صديقاتها في مدينة تاتيباياشي والتقت بـ 50 شخصا على مدار 18 شهرا ثم أنتجت فلما مدته 20 دقيقة بعنوان “هيكاري” وهو يعني في اللغة اليابانية “الضوء”، حاولت فيه سوزوكي تسليط الضوء على الحياة اليومية للاجئين في اليابان.
وأضافت :” نريد من الجمهور أن يعرف الوجه الحقيقي للاجئين في اليابان “.
وأعربت سوزوكي عن أسفها لعدم تمكنها من فعل أي شيء لمساعدة المهاجرين الروهنغيا لكنها قالت إنها تأمل في أن يساعد فيلمها اللاجئين ويحفز المشاهدين في اليابان إلى مساعدتهم وجعلهم يشعرون بأن الروهنغيا الذين يعيشون في البلاد هم أقارب لهم .