موسكو وواشنطن تتبادلان اتهامات حول تعقيد الأوضاع في ميانمار بسبب الأسلحة

شارك

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

شدد الكرملين على أن موسكو لن تعير اهتمامها لتصريحات مسؤولين أمريكيين يزعمون أن توريد المقاتلات الروسية إلى ميانمار من شأنه تعقيد الأوضاع هناك.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن روسيا تلتزم على الدوام بمبادئ القانون الدولي، لاسيما فيما يخص التعاون التقني العسكري ولن تأخذ مثل هذه الاتهامات بالاعتبار.

من جهتها رفضت وزارة الخارجية الروسية كذلك الاتهامات الأمريكية هذه وأشارت إلى أن “توريد المنتجات العسكرية الروسية إلى ميانمار يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلد”.

وذكرت الخارجية الروسية أيضا بأن الأسلحة الأمريكية بالذات هي التي تسببت في سقوط ضحايا عديدة وإلحاق الأضرار خلال حروب شهدتها دول جنوب شرق آسيا، مضيفة أن واشنطن تستمر في تصعيد وجودها العسكري في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق عن التوصل إلى اتفاقية مع سلطات ميانمار حول توريد عدد من المقاتلات “سو-30” إلى هذه البلاد، الأمر الذي أثار غيظ واشنطن.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيزير ناويرت في هذا الصدد بأن توريد الأسلحة الروسية إلى ميانمار من شأنه تفاقم الأوضاع هناك على خلفية أزمة أقلية الروهنغيا المسلمة.

 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.