وكالة أنباء أراكان
وقّع صندوق قطر للتنمية، 16 اتفاقية استراتيجية بقيمة 1.92 مليار ريال قطري، لدعم مبادرات إنسانية وتنموية يستفيد منها أكثر من 17 مليون شخص حول العالم، بينهم لاجئون من أقلية الروهينجا.
وشملت الاتفاقيات الموقعة خلال حفل رسمي أقيم في الدوحة، الثلاثاء، تمويلاً مباشراً لمشاريع إغاثية تستهدف لاجئي الروهينجا في ماليزيا، وذلك ضمن حزمة من أربع اتفاقيات وقّعها الصندوق مع قطر الخيرية، إلى جانب مشاريع صحية وإنسانية في سوريا والنيجر وشمال سوريا، وتأتي هذه الخطوة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية للروهينجا في دول اللجوء.
وأكدت مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي ونائب رئيس مجلس إدارة الصندوق، أن ما تقوم به دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية ليس مجرد التزام دولي بل هو انعكاس لقيمنا الإنسانية العميقة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي.
وبالإضافة إلى دعم الروهينجا، تنوعت الاتفاقيات لتشمل قطاعات التعليم والصحة والاستجابة للأزمات وتحسين البنية التحتية في مناطق متضررة، كما وقّع الصندوق 6 اتفاقيات مع الهلال الأحمر القطري لخدمة أكثر من 294 ألف مستفيد، بما في ذلك دعم مركز القلب للأطفال في كابول، وتقديم المساعدات الطارئة في سوريا، وتوسيع مرافق للأطفال في مخيم الزعتري بالأردن.
كما وقّع اتفاقيات مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لدعم تعليم الأطفال والشباب، ومذكرات تفاهم مع حكومات البوسنة والهرسك ورواندا وسيراليون لدعم مشاريع تنموية مستدامة في مجالات المياه والتعليم والزراعة.
وتؤكد هذه الاتفاقيات التزام قطر المتجدد تجاه المجتمعات الهشة، ومن بينها اللاجئون الروهينجا الذين لا يزالون يعانون من التهجير وانعدام الحماية، وتُبرز البعد الإنساني ومشاركة خبرتها التنموية الناجحة مع المجتمعات الأكثر حاجة في مختلف أنحاء العالم.