وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
نفى سفير ميانمار لدى مصر مينت لوين أن تكون بلاده قد ارتكبت أي جرائم ضد المسلمين الروهنغيا وإن الصور التي تنشرها الوكالات الإعلامية العالمية غير صحيحة .
جاء ذلك خلال حوار أجرته صحيفة “المصري اليوم” اتهم فيه لوين وسائل الإعلام الدولية بتشكيل صورة سلبية عن ميانمار، وإن تلك الأحداث التي تنشرها لا تحدث في ميانمار، وقال :” إنهم يأخذون صورا من حروب في بلدان أخرى، وينسبونها لميانمار، ويستخدمونها على موقع «فيسبوك»، ولكن جميع الصور على مواقع التواصل الاجتماعي صور مزيفة “.
وأرجع لوين سبب المشكلة التي يعاني منها المسلمون الروهنغيا في ولاية أراكان بميانمار إلى اللجوء، وهو ما يعني بأنه بتهم المسلمين بالهجرة غير الشرعية إلى ولاية أراكان، وقال :” المشكلة في ولاية أراكان ليست دينية أو عرقية، إنها فقط مشكلة لاجئين، كما أن هناك جزءا كبيرا من تلك المشكلة نتيجة الفقر، فإقليم أراكان هو ثاني أكثر الأقاليم فقرا في ميانمار، لذا، فهناك نقص في التعليم والرعاية الصحية، والبنية التحتية، وهناك ازدياد في معدلات البطالة، بالإضافة إلى صعوبة التواصل في هذا الإقليم بسبب اختلاف اللغات، لذا أؤمن أن جزءا من حل المشكلة يكمن في إنشاء المزيد من الأنشطة التوعوية لإرساء التفاهم وثقافة تقبل الآخر “.
ونفى لوين أن تكون سلطات بلاده قد شكلت مليشيات بوذية للدفاع عن نفسها وقال :” هذا ليس صحيحا، إنها مجرد اتهامات، الحكومة استعملت قوات مثل الجيش والشرطة للحفاظ على استقرار إقليم أراكان، دولتنا لم تستعمل قط ميليشيات بوذية ليس لدينا هذا النوع من الميليشيات في هذا الإقليم “.
ويأتي هذا النفي على الرغم من أن حكومة ولاية أراكان أعلنت في مطلع نوفمبر الماضي على لسان قائد الشرطة في مدينة منغدو العميد ثورا سان لوين عن تدريب 120 شابا بوذيا من سكان ولاية أركان للعمل تحت إشراف حرس الحدود بعد خضوعهم للتدريب بهدف حماية مناطقهم والقرى الخاصة بهم .