وكالة أنباء أراكان
أكد مستشار الشؤون الخارجية للحكومة المؤقتة في بنغلادش “توحيد حسين”، أن أزمة الروهينجا تعد حالياً أكبر مشكلة تواجه بلاده، محذراً من أنها قد تتحول من قضية محلية إلى أزمة إقليمية أو حتى عالمية إذا لم يتم إيجاد حل جذري لها.
وقال خلال مشاركته في مؤتمر دلتا البنغال الذي عُقد في دكا، الجمعة، إن الأزمة مستمرة منذ نحو 8 سنوات دون أي تقدم ملموس، رغم نزوح ما يقرب من 800 ألف روهنجي إلى بنغلادش عام 2017.
وأضاف: “في البداية توقع الجميع أن تحل الأزمة خلال عام أو عامين، لكننا الآن ندرك أنها جزء من لعبة سياسية عالمية معقدة، ولذلك نحتاج إلى خطة طويلة الأمد تمتد 15 عاماً”.
وأشار إلى أن القضية لم تعد مشكلة جزئية تخص بنغلادش، بل أصبحت مشكلة شاملة تهدد استقرار الدولة والمجتمع، قائلاً: “إذا استمرت الأزمة على هذا النحو لثماني سنوات أخرى فلن تبقى محصورة في حدود بنغلادش، بل ستتحول إلى مشكلة إقليمية وربما عابرة للأقاليم”.
وحذر من المخاطر المرتبطة بجيل الروهينجا الناشئ في المخيمات، قائلاً: “الأطفال الذين جاؤوا إلى بنغلادش مع عائلاتهم في سن الخامسة أو العاشرة أصبحوا الآن في مرحلة المراهقة أو تجاوزوها، فهل سيقبل هؤلاء الملايين حياة التشرد في المخيمات حيث لا مستقبل ولا أمل؟”.