وكالة أنباء أراكان
تعهد رئيس تيمور الشرقية “خوسيه راموس هورتا” بأن تعمل بلاده على حشد الدعم داخل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لمشروع إعادة لاجئي الروهينجا إلى بلادهم ميانمار مرة أخرى، وذلك خلال زيارته لبنغلادش.
وقال هورتا خلال لقائه برئيس حكومة بنغلادش المؤقتة محمد يونس إنه سيسعى بكل قوة لكي تحصل بنغلادش على دعم رابطة “آسيان” فيما يتعلق بقضية لاجئي الروهينجا، وذلك حسبما نقلت صحيفة “دكا تريبيون” البنغلادشية، الأحد.
وأوضح يونس خلال مؤتمر صحفي أنه ناقش مع رئيس تيمور الشرقية كيفية تحقيق خطط إعادة الروهينجا وحشد التأييد الدولي لهذه الخطوة، مؤكداً أن هورتا سيمثل دعماً قوياً لبنغلادش.
وعقد المسوؤلان محادثات ثنائية تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وشهدا توقيع مذكرة تفاهم بشأن آلية المشاورات الثنائية، واتفاقية بشأن الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية، كما عُقد لاحقاً اجتماع على مستوى الوفود.
ويعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في بنغلادش داخل مخيمات لجوء مكتظة في منطقة “كوكس بازار” وسط ظروف معيشية صعبة ونقص الخدمات بعدما فروا من ميانمار بسبب تعرضهم للعنف والاضطهاد من قبل جيش ميانمار، ولا سيما بعد حملة الإبادة التي شنها ضدهم عام 2017.
وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.