بنغلادش: حل أزمة الروهينجا ضمن أولوياتنا لعام 2025

مستشار الشؤون الخارجية بحكومة بنغلادش محمد توحيد حسين (صورة: jagonews24)
مستشار الشؤون الخارجية بحكومة بنغلادش محمد توحيد حسين (صورة: jagonews24)
شارك

وكالة أنباء أراكان

صرح مستشار الشؤون الخارجية بحكومة بنغلادش محمد توحيد حسين، الأربعاء، أن قضية لاجئي الروهينجا تقع بين أولويات بلاده القصوى لعام 2025.

وتابع حسين أن هدف بلاده الأساسي هو ضمان عودة الروهينجا إلى وطنهم بشكل آمن وكريم مع الحفاظ على حقوقهم وأمنهم، مشيراً إلى أن “هذا الأمر يشكل تحدياً كبيراً بسبب الحقائق المتغيرة على الأرض لكنه ضروري للتوصل إلى حل مستدام”، وذلك حسبما ذكرت شبكة “جاغو نيوز 24” البنغلادشية.

وأكد حسين في تصريحات للصحفيين أن حل أزمة الروهينجا، إلى جانب الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والصين والهند، وتعزيز جهود البلاد في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية وضمان الاستقرار هي أولويات بلاده للعام الجديد، وذلك حسبما أوردت شبكة “BSS” البنغلادشية.

وأضاف المسؤول البنغلادشي أن بلاده تعطي أولوية متساوية للحفاظ على العلاقات مع هذه الدول الثلاث، مشيراً إلى أن لهذه الدول أيضاً مصالحها الخاصة في الحفاظ على علاقات جيدة مع بنغلادش.

كما كشف حسين أنه يعتزم زيارة الصين في 20 من يناير الجاري لعقد نقاشات ثنائية حول مختلف القضايا المشتركة بين البلدين، وذلك وفق دعوة من بكين.

وكانت بنغلادش أكدت مؤخراً أنها تتواصل مع كل من حكومة ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) بشأن الوضع على الحدود بين ميانمار وبنغلادش، بعدما سيطر الجيش الانفصالي على مساحات واسعة من ولاية أراكان، موطن الروهينجا، وعلى الحدود بين البلدين، ما أدى لتصاعد وتيرة فرار الروهينجا نحو بنغلادش خلال الشهور الأخيرة.

وتعمل بنغلادش بالتعاون مع الأمم المتحدة للاتفاق على آليات وأهداف المؤتمر الدولي المرتقب خلال عام 2025 لمناقشة أزمة لاجئي الروهينجا، كما حثت بنغلادش منظمات الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير منسقة وفعالة لتهيئة الظروف لتحقيق العودة الآمنة والمستدامة للاجئي الروهينجا.

وفر نحو مليون من الروهينجا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضد الروهينجا في عام 2017، كما تجددت موجات النزوح نحو بنغلادش منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من عام 2023.

وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.