بنغلادش تطلب مساعدة النرويج لحل أزمة الروهينجا

رئيس حكومة بنغلادش المؤقتة محمد يونس، يمين، خلال لقائه بسفير النرويج "هاكون أرالد جولبراندسن"، 12-1-2025 (صورة: PID)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

طالب رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش، محمد يونس، دولة النرويج بتقديم الدعم اللازم من جانبها لحل أزمة لاجئي الروهينجا، الذين فروا من ميانمار جراء تعرضهم للعنف والاضطهاد ويعيش قرابة مليون منهم في بلاده.

وقال يونس إن “النرويج طالما لعبت درواً هاماً في حفظ السلم لذا نريد مساعدتها في حل أزمة الروهينجا”، وذلك خلال لقائه بسفير النرويج في بنغلادش “هاكون أرالد جولبراندسن”، الأحد.

وذكرت شبكة “نيو إدج” البنغلادشية أن سفير النرويج أعرب ليونس عن حرص بلاده على العمل مع بنغلادش بشكل وثيق في المحافل الدولية بشأن مختلف القضايا الدولية والبيئية الهامة، وعن دعمها القوي للحكومة المؤقتة وإجراء انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة في بنغلادش.

كما أعلنت الخارجية في بنغلادش، اليوم، أن مستشار الشؤون الخارجية بالحكومة محمد توحيد حسين سيناقش قضية الروهينجا إلى جانب عدد من القضايا التجارية الأخرى مع مسؤولي الصين خلال زيارته المقررة إلى بكين في الفترة من 20 إلى 24 يناير الجاري، وذلك حسبما ذكرت صحيفة “نيو بيزنس ستاندرد” البنغلادشية.

وكان حسين قد صرح في مطلع العام الجاري أن حل قضية لاجئي الروهينجا يقع بين أولويات بلاده القصوى لعام 2025، وأن بنغلادش تسعى لضمان عودة الروهينجا إلى وطنهم بشكل آمن وكريم مع الحفاظ على حقوقهم وأمنهم، وتعمل بنغلادش بالتعاون مع الأمم المتحدة للاتفاق على آليات وأهداف المؤتمر الدولي المرتقب خلال عام 2025 لمناقشة أزمة لاجئي الروهينجا.

وفر نحو مليون من الروهينجا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم في عام 2017، كما تجددت موجات النزوح نحو بنغلادش منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من عام 2023.

وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.