الطرق الصوفية تطالب شيخ الأزهر بتدويل قضية مسلمي “الروهنغيا”

شيخ الأزهر أحمد الطيب
شارك

وكالة أنباء أراكان ANA | البوابة

طالبت الطرق الصوفية، الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر، بضرورة تدويل أزمة مسلمي “الروهنغيا” في ميانمار لتعرضهم لأسوء الانتهاكات من قبل البوذيين الذين يقومون حاليا بمجازر ضدهم، مما ينذر بالقضاء التام على مسلمي ميانمار الذين يعانون أشدة المعاناة هناك.
من جانبه قال الشيخ محمد الشهاوى- رئيس المنظمة العالمية للتصوف، “لابد للأزهر تدويل قضية ميانمار حتى يتم إنقاذ مسلمي الروهنغيا، الذين يتعرضون لأسوء أنواع التعذيب على يد البوذيين الذين يعاملون الطائفة المسلمة هناك أسوء معاملة دون تدخل أي جهة حقوقية أو دولية من أجل إنقاذ المسلمين هناك”.
وتابع “الشهاوي” في تصريحات خاصة لـ”البوابة نيوز” أن على الأزهر دور كبير في إنقاذ مسلمي ميانمار من الانتهاكات التي يتعرضون لها وذلك لكونه المؤسسة الإسلامية الوحيدة في العالم الإسلامي المصرح لها أن تتحدث باسم المسلمين بجميع أنحاء العالم الإسلامي.
وأوضح الشهاوى أن المؤتمر الذى عقده الأزهر الشريف لحل أزمة المسلمين في ميانمار لم يؤتي ثماره وعلى ذلك يجب تدويل القضية من جديد في كافة دول العالم الإسلامي حتى يتم نصرة إخواننا المستضعفين في ميانمار وإنقاذهم من التعذيب والقهر الذى يتعرضون له بشكل دائم على يد البوذيين هناك.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.