وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
زار الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أمس الأحد، مخيمات اللاجئين جنوبي بنغلادش، التي تضم مئات الآلاف من مسلمي الروهنغيا الذين فروا من الإبادة في ميانمار.
وفي مخيم جمتولي للاجئين، التقى ويدودو باللاجئين وسلمهم حزم مساعدات، ورافقته السيدة الأولى في إندونيسيا إريانا جوكو ويدودو.
ودعا الرئيس الإندونيسي إلى حل سريع وسلمي لوضعية لاجئي الروهنغيا التي اعتبرها واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العالم الممتدة على حدود بنغلادش وميانمار.
وأكد ويدودو، خلال زيارته لمخيمات اللاجئين، دعم بلاده لدكا في معالجة هذه الأزمة، ومساعدتها في تأمين أفضل الظروف لعودة هؤلاء اللاجئين إلى وطنهم.
كما نوه بالجهد الانساني الذي تقوم به السلطات في بنغلادش لإيواء العدد الضخم من اللاجئين، مشددًا على ضرورة تقديم العون والمساعدة لهذه الأقلية “المضطهدة” إلى حين رجوعها إلى ديارها في ولاية راخين (أراكان).
وطالب ويدودو الهيئات الإغاثية في العالم للمساهمة في نجدة الروهنغيا التي تواجه ظروفًا صعبة، ومطاردات متواصلة.
وقالت لاجئة روهنغية إن “الرؤساء يمكنهم المساعدة في إعطائنا أرضنا مرة أخرى، لذا نأمل أنه سوف يعيد لنا أرضنا. سوف نحاول شرح مشاكلنا للرئيس لربما يعيدنا إلى أرضنا”.
وفر نحو 700 ألف من أقلية الروهنغيا المسلمة من العنف في ميانمار منذ أغسطس/آب، بعد بدء قوات الأمن في ميانمار هجمات عنيفة ضد الروهنغيا، في عملية وصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.
وكانت بنغلادش وميانمار قد وقعتا في نوفمبر الماضي اتفاقا لبدء إعادة توطين لاجئي الروهنغيا بداية من الثالث والعشرين من يناير الجاري لكن تم تأجيل هذه الخطوة بعد أن قالت دكا، إن الترتيبات للعملية لم تنته بعد، ولم يجر بعد تحديد موعد جديد لبداية إعادة التوطين.
لكن المنظمات الدولية تقول إن قلة من الروهنغيا من المرجح أن يعودوا طوعًا بسبب مخاوف بشأن سلامتهم.


