القوات البحرية لجيش ميانمار تعتقل ستة صيادين مسلمين قبالة “باوكتاو” في ولاية أراكان

القوات البحرية لجيش ميانمار تعتقل ستة صيادين مسلمين قبالة "باوكتاو" في ولاية أراكان
البحرية الميانمارية (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

اعتقلت القوات البحرية التابعة لجيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) ستة صيادين مسلمين أثناء ممارستهم الصيد في المياه القريبة من جزيرة “سانتاوشين” التابعة لبلدة “باوكتاو” بولاية أراكان.

وقال أحد السكان المحليين، في حديث لوسائل إعلام محلية، إن الصيادين كانوا على متن قارب قرب قرية “ثاكايبين أوك” عندما اعترضتهم سفينة دورية تابعة للبحرية قرابة الساعة الثامنة مساء يوم 27 يناير، مضيفاً أن الجنود هددوهم بالسلاح قبل اعتقالهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أسماء المعتقلين وهم أويامان (36 عاماً) وسارولامان (26 عاماً) من قرية المسلمين الغربية في باوكتاو، وهوري مالي (26 عاماً) من قرية نات تشين، إضافة إلى ماموك أرو (25 عاماً) ويارمارمونغ (20 عاماً) وشورشيلامي (25 عاماً) من قرية ثاكايبين أوك.

وتتحرك زوارق البحرية في الآونة الأخيرة من دون أضواء، ما يجعل رصدها صعباً من مسافة بعيدة، وتقوم بدوريات متواصلة على خط الملاحة المائي بين سيتوي وباوكتاو.

وأكد المصدر أن السكان يضطرون إلى مواصلة الصيد رغم المخاطر بسبب انعدام البدائل المعيشية، موضحاً أن عمليات الاعتقال باتت تتكرر، وأن الموقوفين نادراً ما يفرج عنهم.

من جهته، قال مصدر آخر من بلدة “سيتوي” إن الصيادين الستة محتجزون حالياً في مركز شرطة سيتوي رقم (1)، حيث لا يزال عدد من المعتقلين السابقين رهن الاحتجاز.

وأضاف أن كثيراً من المسلمين من “باوكتاو” سبق اعتقالهم، ولم يطلق سراح بعضهم، مع ورود معلومات عن إرسال آخرين إلى معسكرات تدريب عسكري، مؤكداً أن التهم الموجهة إلى المعتقلين الجدد لا تزال غير معروفة.

وكانت القوات البحرية قد اعتقلت في 22 ديسمبر 2025 نحو 28 صياداً مسلماً من ثلاثة قوارب قرب جزيرة “بانانثار” أثناء الصيد، ولم يفرج عنهم حتى الآن، كما جرى في 11 نوفمبر 2025 احتجاز خمسة صيادين من قرية فادو قرب جزيرة “بانانثي” واقتيادهم باتجاه “كياوكفيو”.

وتشهد المناطق الساحلية في ولاية أراكان منذ أشهر تصعيداً في الإجراءات الأمنية، في ظل النزاع القائم بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، ما أدى إلى تشديد الدوريات البحرية وقيود الحركة، وأثر بشكل مباشر على المجتمعات المحلية التي يعتمد سكانها، ولا سيما المسلمون، على الصيد كمصدر رئيسي للعيش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.