اعتقالات وإطلاق نار من البحرية الميانمارية يوقفان الصيد في سواحل أراكان

اعتقالات وإطلاق نار من البحرية الميانمارية يوقفان الصيد في سواحل أراكان
قوارب صيد في ساحل ثاندوي بولاية أراكان (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان

يواجه صيادو بلدة “ثاندوي” بولاية أراكان صعوبات متزايدة، عقب قيام البحرية التابعة لجيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) باعتقال طواقم صيد ومصادرة قوارب أثناء عملها في المياه الساحلية.

وذكرت مصادر محلية أن قوات البحرية اعترضت قوارب صيد تعود لعائلات من منطقة “نغابالي” أثناء وجودها في عرض البحر.

وخلال العملية، أطلقت البحرية النار، ما أجبر الصيادين على الفرار حفاظاً على حياتهم، وترك قواربهم وشباك الصيد في المياه.

وأفاد سكان محليون أن عدداً من الصيادين من منطقتي “ثاندوي” و”نغابالي” جرى اعتقالهم من قبل البحرية، ولم يُفرج عنهم حتى الآن، حسب ما ذكر موقع “أراكان إكسبريس نيوز”.

وقال أحد السكان “ظهرت البحرية بشكل مفاجئ وبدأت بإطلاق النار، ولم يكن أمام الصيادين خيار سوى الهرب وترك قواربهم ومعداتهم”.

وتوقفت أنشطة الصيد بشكل شبه كامل، بسبب تكرارا الاعتقالات والأنشطة العسكرية في المنطقة، ما تسبب في معاناة اقتصادية حادة للعديد من العائلات.

وأضاف السكان أن الدوريات البحرية المتكررة، وإطلاق النار، وحملات الاعتقال، خلقت حالة من الخوف في المجتمعات الساحلية، وجعلت من شبه المستحيل على الصيادين مواصلة عملهم، كما فاقم فقدان القوارب ومعدات الصيد من الأزمة، تاركاً كثيراً من الأسر دون دخل أو أمن غذائي.

وأكدت المجتمعات المحلية أن استمرار العمليات العسكرية في المياه الساحلية يهدد بشكل مباشر سبل عيش المدنيين، وطالبت بوقف الاعتقالات والمضايقات التي يتعرض لها الصيادون.

ويعتمد آلاف السكان في المناطق الساحلية بولاية أراكان، على الصيد البحري كمصدر رئيسي للدخل والغذاء.

ومع تصاعد النزاع المسلح وتوسّع انتشار جيش ميانمار في السواحل منذ عام 2023، فُرضت قيود متزايدة على الحركة البحرية، شملت الاعتقالات ومصادرة القوارب وإطلاق النار في عرض البحر.

وأدت هذه الإجراءات إلى تعطيل سبل عيش المدنيين وتفاقم المخاوف من انعدام الأمن الغذائي، في ظل غياب بدائل اقتصادية وحماية فعّالة للصيادين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.