أراكان: مسؤولو قرية في مونغدو يجبرون الروهينجا على حضور اجتماع للخدمة العسكرية

مدخل ترحيبي بمدينة مونغدو في ولاية أراكان (صورة: مواقع التواصل)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أجرى مسؤولو قرية شوي زار بمقاطعة مونغدو في أراكان زيارة إلى منازل الروهينجا واحداً تلو الآخر لإجبارهم على توقيع تعهدات حضور اجتماع مرتبط بالخدمة العسكرية.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاجتماع تحت إشراف إدارة القرية وبضغط من ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، وطُلب من كل رب أسرة تقديم تعهد مكتوب لضمان مشاركة أفراد أسرهم، مع تحذيرات باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتخلفين.

وقال أحد السكان، إن المسؤولين حذروا من أن الحضور إلزامي، وإذا لم يتوفر رجل من أفراد الأسرة، يجب على النساء الحضور بدلاً عنه، بعد أن تجاهل العديد من القرويين الدعوات السابقة للاجتماعات.

ويأتي هذا الإجراء في سياق استمرار الميليشيات المحلية في إجبار الروهينجا على الخدمة العسكرية، وهو امتداد لسياسات الحكومات العسكرية السابقة في شمال ولاية أراكان التي استهدفت قادة الروهينجا والنشطاء السياسيين.

وسبق أن شهدت المنطقة في 2024 معارك بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) في مونغدو وبوثيدونغ، أدت إلى تجنيد قسري لبعض الروهينجا، واعتقال وتعذيب وقتل آخرين، بالإضافة إلى إحراق وتدمير قرى بأكملها.

وسبق أن أفاد سكان محليون في حي لاسا وقرية شويزار بمدينة مونغدو بولاية أراكان، بأن ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، جمعت سجلات الأسر التي تضم رجالاً ونساءً من الروهينجا، بما في ذلك مَن دون سن 18 عاماً، لإجبارهم بالقوة على الخدمة العسكرية.

وتستمر الميليشيات في إجبار الروهينجا على الخدمة العسكرية، وهو استمرار للسياسات التي كانت تطبقها الحكومات العسكرية السابقة في شمال ولاية أراكان ضد القادة والناشطين السياسيين الروهينجا.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.