وصول قارب للاجئي الروهينجا على متنه 116 شخصاً إلى إندونيسيا

السلطات الإندونيسية تنقذ لاجئين من الروهينجا من قارب بعد أسبوع من وصولهم إلى قبالة ساحل لابوهان حاجي في إقليم آتشيه 24-10-2024 (صورة: AFP)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر لوكالة أنباء أراكان بوصول 116 لاجئاً من الروهينجا إلى سواحل إقليم “آتشيه” في إندونيسا، السبت، على متن قارب انطلق من بنغلادش.

وأوضح الناشط سيف الأراكاني لوكالة أنباء أراكان أن القارب كان على متنه 32 رجلاً و46 إمرأة بالإضافة إلى 38 من الأطفال، وانطلق، السبت، من جزيرة “سانت مارتن” الواقعة بمنطقة “تكناف” في بنغلادش، وذلك نقلاً عن رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في إندونيسيا “جيفري لابوفيتز”.

كما أفاد مسؤول الحماية لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في إندونيسيا فيصل رحمن بأن المفوضية تلقت تقريراً من حكومة منطقة “شرق آتشيه” في إندونيسيا بوصول 116 لاجئاً من الروهينجا، مضيفاً أنهم لا زالوا على الشاطئ ولم يتقرر بعد إلى أين سيتم نقلهم، وذلك حسبما ذكرت مجلة “بارونز” الأمريكية.

وصرح مسؤول بوكالة الوحدة الوطنية والسياسة في منطقة شرق آتشيه “سيامسول بحري” إن مئات من الروهينجا تقطعت بهم السبل، السبت، حوالي الساعة الثالثة صباحاً بمنطقة “بيريويم بايون” في المقاطعة بعد تحطم القارب الذي كانوا يستقلونه.

وأوضح المسؤل أن المعلومات الوافدة إلى السلطات تفيد بأن صيادين محليين أنقذوا لاجئي الروهينجا بعدما تعرض قاربهم لأضرار وكاد أن يغرق، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا).

ونقلت مجلة “بارونز” عن أحد الصيادين المحليين سيف الدين طاهر قوله إن قارب لاجئي الروهينجا شوهد صباحاً يقترب من مياه شرق آتشيه وبدا بعد ساعات قليلة أنه على وشك الغرق، مضيفاً أن كافة الركاب الذين كانوا على متن القارب نجوا إلا أن أحدهم عاني من إعياء لكنه تلقي الرعاية على الفور.

وشهد الشهر الماضي وحده وصول ثلاثة قوارب تحمل ما يقارب 400 مهاجر من الروهينجا إلى جنوب آتشيه، وشرق آتشيه، وشمال سومطرة في إندونيسيا، وتوفي تسعة أفراد منهم على الأقل خلال رحلاتهم، وذلك وفق أحدث تقرير لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

وظل أحد القوارب عالقاً في البحر لأيام وعلى متنه أكثر من 150 راكباً بعدما رفض السكان المحليون السماح برسوه ما أدى لوفاة ثلاثة منهم بعد نفاد طعامهم.

ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.

يشار إلى أن إندونيسيا ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين وتقول إنه لا يمكن إرغامها على استقبال اللاجئين من ميانمار، وتدعو بدلاً من ذلك الدول المجاورة إلى تقاسم العبء وإعادة توطين الروهينجا الذين يصلون إلى شواطئها.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.