مياه البحر تجتاح خيام لاجئي الروهينجا بإقليم “آتشيه” في إندونيسيا

مياه الأمطار تغمر مخيمات اللاجئين الروهينجا في منطقة كوكس بازار في بنغلادش (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر محلية لوكالة أنباء أراكان، السبت، بأن مياه البحر غمرت عدداً من خيام لاجئي الروهينجا في إندونيسيا جراء ارتفاع منسوب المياه بشواطئ مقاطعة “آتشيه”.

وقال اللاجئ الروهنجي في إندونيسيا حميد الحق لوكالة أنباء أراكان إن المياه تسببت، الجمعة، في غرق عدد من الخيام وتدمير الممتلكات إلا أن الحادث لم يتسبب في إصابة أي من لاجئي الروهينجا بأذى.

كما أعرب اللاجئ الروهنجي عن مخاوفه من تجدد الحادث مرة أخرى ليلاً مع ارتفاع منسوب مياه البحر، مشيراً إلى أن المتضررين جراء غمر خيامهم بالمياه لم يتلقوا أي مساعدة حتى الآن.

ويعيش عدد من لاجئي الروهينجا الذي يصلون إندونيسيا في خيام وملاجئ مؤقتة بالقرب من مناطق الشاطئ التي وصلوا إليها بشكل مؤقت حتى يتم مراجعة أوضاعهم وتحديد مصيرهم، خاصةً وأن السكان المحليين عادة ما يرفضون رسو قوارب الروهينجا أو يرفضون نقلهم من مناطق الساحل.

ورغم ذلك تستمر قوارب الروهينجا في الوصول إلى إندونيسيا إذ لا يجدون أمامهم خياراً إلا الفرار من العنف والاضطهاد الممارس ضدهم، والهرب من الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات بنغلادش التي تضم ما يزيد على مليون منهم، ووصل على متن آخر قارب يصل إندونيسيا، السبت، 116 لاجئاً روهنجياً بعدما انطلقوا من بنغلادش.

وشهد الشهر الماضي وحده وصول ثلاثة قوارب تحمل ما يقارب 400 مهاجر من الروهينجا إلى جنوب آتشيه، وشرق آتشيه، وشمال سومطرة في إندونيسيا، وتوفي تسعة أفراد منهم على الأقل خلال رحلاتهم، وذلك وفق أحدث تقرير لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.

 

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.