وكالة أنباء أراكان
أكد شاعر ومعلم روهنجي من ميانمار يقيم في ماليزيا، إن الحياة في البلاد توفر أماناً نسبياً، لكنها لا تخلو من الخوف، واستغلال العمل، وارتفاع التمييز ضد الروهينجا، مؤكداً أن حماية اللاجئين والكرامة المستدامة لهم تعتمد على توفير التعليم والعمل والحماية القانونية، إلى جانب تدخل دولي فعّال لمعالجة أسباب نزوحهم.
وقال “فاروق”، في مقابلة أسئلة وأجوبة مع “صوت الديمقراطية في بورما” (DVB)، إن اللاجئين ما زالوا يواجهون الخوف وعدم الأمان القانوني، وارتفاع كراهية الأجانب، خصوصاً الروهينجا، ويرى أن حماية دائمة وكرامة للاجئين لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إجراءات قانونية حقيقية، وإتاحة التعليم والعمل، وتحرك دولي لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح.
فاروق، الذي وصل إلى ماليزيا في 2024 بعد الفرار من مخيم لاجئين في بنغلادش، يعمل الآن في مدرسة تُدار مجتمعياً، ويؤكد أن التعليم ضروري لمنع ظهور “جيل ضائع” بين اللاجئين الروهينجا المستبعدين من النظام التعليمي الماليزي.
وعلى الرغم من حيازته بطاقة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أضاف إن اللاجئين يظلّون عرضة للاعتقال والاحتجاز، ويخضعون لمداهمات الهجرة المتكررة، كما أبدى قلقه من اقتراح الحكومة الماليزية نظام تسجيل للاجئين، معتبراً أنه قد يوفر حماية محدودة وإمكانية عمل، لكنه قد يزيد من المراقبة.
وأشار “فاروق” إلى أن الرحلات البحرية الخطرة من بنغلادش إلى ماليزيا مرتبطة مباشرة بالاضطهاد المستمر في ميانمار وعدم الأمان في المخيمات، وأن التعاطف الدولي بالكاد أدى إلى تغييرات فعلية في أزمة الروهينجا.



