وكالة أنباء أراكان | خاص
أكد رئيس المجلس الموحد للروهانج (UCR) “سيد الله”، المقيم في مخيم 15 للاجئين الروهينجا في بنغلادش، أن أي عملية لإعادة الروهينجا إلى ميانمار لن تكون مجدية ما لم تُضمن لهم عودة آمنة وكريمة، تشمل كامل الحقوق والمواطنة والحماية.
وأوضح خلال مقابلة مع “وكالة أنباء أراكان”، أن المؤتمر الأخير الذي جمع الحكومة البنغلادشية والمجتمع الدولي مثّل خطوة مهمة نحو الحوار، مشيراً إلى أن التقدم الحقيقي يتوقف على التنفيذ الفعلي للالتزامات واستمرار الضغط الدولي على ميانمار لضمان احترام حقوق الروهينجا.
وعن مستقبل المجلس الموحد للروهانج، وهو كيان حديث التشكيل، عبّر “سيد الله” عن تفاؤله، مؤكداً أن المجلس يسعى لتوحيد الأصوات الروهنجية وتعزيز القيادة والعمل المشترك من أجل العدالة وإيجاد مستقبل مستقر وسلمي للمجتمع الروهنجي.
ووجه رسالة إلى الروهينجا، داعياً أبناء المجتمع إلى التمسك بالوحدة والصبر، وإلى إعطاء الأولوية للتعليم والسلام والتعاون خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمرون بها داخل المخيمات وخارجها.
ومؤخرا، جرى تشكيل أول منظمة مجتمع مدني رسمية تمثل الشعب الروهنجي في جميع المخيمات، تحت اسم المجلس الموحد للروهانج (UCR)، في خطوة تاريخية تهدف إلى توحيد وتمثيل الروهينجا بشكل شفاف وموحد.