مجتمع الروهينجا يطالب بنغلادش بالإفراج عن ناشط محتجز منذ 2023

مخيم "كوتوبالونغ" للاجئي الروهينجا في منطقة " كوكس بازار" ببنغلادش. (صورة: Takuya Takata)
مخيم "كوتوبالونغ" للاجئي الروهينجا في منطقة " كوكس بازار" ببنغلادش. (صورة: Takuya Takata)
شارك

وكالة أنباء أراكان

جدّد مجتمع الروهينجا دعوته للسلطات البنغلادشية للإفراج الفوري عن الناشط البارز “ديل محمد”، المحتجز منذ مطلع عام 2023، معتبراً أن استمرار توقيفه يثير قلقاً متزايداً بين اللاجئين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وبحسب مصادر من المجتمع، اعتُقل “ديل محمد” في 19 يناير 2023 من منطقة “نقطة الصفر” المعروفة بـ”أرض اللا أحد” على الحدود بين بنغلادش وميانمار، قبل أن يُحتجز رسمياً في 24 مايو 2023، ويَمثُل أمام محكمة بنغلادشية للمرة الأولى في 30 مايو من العام نفسه.

ويحظى “ديل محمد” باحترام واسع داخل مجتمع الروهينجا، حيث يُعرف بدوره القيادي ومعرفته الواسعة والتزامه الطويل بالدفاع عن حقوق الروهينجا المهجّرين ورفاههم.

ويؤكد قادة من المجتمع أنه كان من القلائل الذين انخرطوا بشكل نشط مع المنظمات الدولية لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي يواجهها الروهينجا.

وقال أفراد من المجتمع إن التعبير عن حقوق شعبه ليس جريمة، مشددين على أن نشاطه اقتصر على المناصرة السلمية والعمل الإنساني.

ودعا مجتمع الروهينجا الحكومة البنغلادشية إلى مراجعة قضيته والإفراج عنه دون تأخير، لافتين إلى أن احتجازه يأتي في ظل استمرار معاناة اللاجئين من صعوبات حادة، من بينها محدودية الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والحماية القانونية.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.